بـراء's profileبَـرَاء القـسّامْPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
June 14 حول الأسلمة 4مرحبا ,, مازلنا في موضوع الأسلمة ,, -الأسلمة ليست بدعة محدثة, بل هي فعل طبيعي حتمي تخاذلنا عنه وقد قلنا المقصود بالأسلمة سابقا وفصلنا بين مفهومين مختلفين, وحتى نوضح أكثر بمقصد وجوب الأسلمة وأنها فعل طبيعي, فالمقصود هو أن تكون المرجعية في الفهم والعمل قائمة على التصور الديني من الوحين, وأن يكون الوحي شريكا في عملية التكوين العملي والعلمي في الحياة الإنسانية, فلا المعنى تنحيته وإلغاؤه ولا المعنى تمثله والصاقه في الذوات, مما يتنافى وقدسية مكانته وقداسة ارتباطه . واليوم أنا بصدد عرض عدة مظاهر للأسلمة العقيمة أو كما أسميتها بغباوة الأسلمة في عالمنا الإسلامي اليوم, وأستعرض معكم نماذج شاهدتها بنفسي وعشتها : -من مظاهر الأسلمة العقيمة أو غباوة الأسلمة , حينما يظهر لنا إحدى المخرجات الفكرية الحديثة المتمثلة مثلا في ماانتشر مؤخرا "قانون الجذب" وهذا المنتج بغض النظر عن تضخيم فكرة الجذب أو قانون الجذب وبغض النظر عن مناسبة ماورد في الكتاب وعدم مناسبته لنا , وماتميز به العرض المصور المصاحب والتقنيات الفعالة في الإقناع التي لن تغيب عن ذهن المتأمل والمحلل منا .. فقد ظهر لنا من يؤسلم الموضوع, بأنه " اهاا انتو دوبكم اكتشفتوها .. احنا عندنا تفائلو بالخير تجدوه .. انا عند حسن ظن عبدي بي ..الخ" وتهافت الكثير من الدعاة والإسلاميين والكتاب .. بصياح عال بأن ما اكتشف أو ماظهر وانتج في هذا الموضوع انما هو شيء قديم موجود عند المسلمين وعلى هذا النموذج قس كثيرا من الظواهر .. فالإسلام ولاشك به القيم الصالحة المصلحة للإنسانية, ولكن الخلط المريض بين المسلمين والإسلام الذي ينتهجه جهلة المسلمين اليوم, يجعل هذا الخطاب السلبي هو ديدن الكثير من الناس وبعض المثقفين حتى . ولو كان الموضوع سليما من الناحية العلمية والعملانية , فلم لم يقم به هؤلاء الناعقون ؟ وأصحاب الضجيج عند كل كشف علمي حديث ؟ وكذلك في ميدان الإعجاز العلمي "بعض" ما يظهر .. ترى الكثير يسارع فورا إلى نسبه للإسلام والقرآن, ثم مالموقف لو تأت الكشوف العلمية فيما بعد لتثبت أنه خطأ علمي!! أوتقول إن توهمنا كذا والحقيقة كذا !! وقد مرت علي حادثة كهذه لكني لا أذكر تفاصيلها ولن أشير لها ولعل أحد المهتمين بالموضوع يدلنا لها والنماذج كثيرة في هذه الموضوعات .. بل حتى في مجال الإدارة والقيادة التي باتت مؤخرا علكة يعتلكها من ومن دب والتصفيق يحفها من كل جانب وقليل منها مايوافق مظهرها مخبرها .. وكثير منها اندماج في موضة جديدة كسابقتها من المخرفة اللغوية العصبية وماشاكلها .. فتجد أحد المدربين "البسطاء" المنفوخين بشيء من الشهادات والتكريمات , فارغي المضمون ضعيفي الفكر ونور البصيرة .. يلصق لك آية أو حديثا نبويا بتقنية إدارية ما .. هكذا دون تحليل وبحث في سياق الحدث وموضوعه الكامل .. وماينبني عليه ويظن أنه بهذا قد أدخل علم الإدارة الإسلام وأنطقه الشهادتين !! وفعلا هناك من يظن هذا وان لم يتحدث به ومن مظاهر العبثية والأسلمة "الغوغائية" التي لايمكن قبولها بشكل من الأشكال هي عملية الصاق اللفظ الإسلامي بالمنتج والأداة ذات الاستخدام والفعل الانساني البحت : ومن هذه الأمثلة : الغناء الإسلامي زفاات إسلامية رواية إسلامية مجلة إسلامية وقد فرقنا سابقا وأقولها مرة أخرى بين أن يكون الفن مثلا أو الإعلام منطلقا من مبادئ الإسلام ممتثلا لقيمه محققا لها وبين أن يؤسلم العمل للرواج وللاحتكارية كما سأوضح من نتائج هذه المظاهر الفاشلة . فجل هذه التوصيفات : مجلة كذا كذا الإسلامية , استديو كذا كذا للأغاني الاسلامي او الزفات الإسلامية , فكل ما لامس أحد القائمين والفاعلين في أحد هذه الأعمال قيمة أو خلقا من أخلاق الإسلام ظن أنه بات يتمثل الإسلام في منتجه كاملا وأنه فعل مبارك محكوم عليه بالقبول بل يصل الحال أن يظن صاحب العمل أن من لا يأخذ بمنتجه هذا مذنب مخالف لأمر الله !! من نتائج هذه العبثية : - التفريق المرضي داخل المجتمع المسلم بالملتزم وغير الملتزم , الإسلامي وغير الإسلامي - خنق مساحات الاختلاف المنهجي والفقهي , فمثلا : في الفنون حينما يقدم أحدهم عملا فنيا مصحوبا بآلات المعازف ويلصق في نهاية عملة إسلامي, ثم يأت أخر بدون معازف ويلصق آخر عمله إسلامي , وهذا تلاعب بالدين وسوء فهم واحترام له .. فالإسلام مرجع وقيم ومبادئ حاكمة وليس عبارة نلصقها على منتجاتنا , وهذا التصرف الأحمق .. إنما هو جهل بالقيم الإسلامية والسعة الفكرية التي يتيحها الإسلام في المجتمع والتعدد في الأذواق , ومن أقبح ما رأيت وسمعت وهنا موقف بسيط : أحدهم كان يريد أن يقيم حفل زفاف لأحدى قريباته , فطلب مني "بحكم ان السماع والموسيقا من هواياتي ان اجمع له مااستطيع من بعض المعزوفات او الاغاني التي تناسب موضعا كهذا .. بجمعت له ماجمعت .. واذ به يفاجئني في اليوم الثاني ليقول الحقيقة ان أصحاب الشان قرروا الاستعانة بزفات إسلامية !! فتكونت فوق رأسي سحابة من علامات التعجب والاستفهام الانكاري. وقلت وماهي الزفات الإسلامية أطال الله بقاءك , قال هي نفس الزفات التي لدينا ولكن بدون مووسيقا اثابك الله القدوس !! فذكر لي مصدرها ومن يعمل عليها .. وتوضح لي مدى الجهل المستشري في أمتنا .. والبيع باسم الدين والمتاجرة به عن جهل .. ولكنا يعلم ان في هذه المسألة البسيطة تحت ظل الدين تتنوع المذاهب والرؤى .. فمن بالله عليكم يملك حق احتكار الإسلام على منتجه ؟؟!! وهذا مظهر من مظاهر لنقل ضعف استيعاب معنى الدين والإسلام وقداسة الوحي وهدايته وارشاده لنا ,, إلى أن يتحول إلى فن تسويقي وتقديسي للأشخاص والأشياء .. ومنصة للتفصيل داخل المجتمع والحكم على الامور بغير علم .وعلى هذا قس في ميادين حياتية كثيرة ... سياسية واقتصادية الخ -في ظني أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قرر مسألة هامة في الحرية , فقال أنتم أعلم بأمور دنياكم, لم يقلها بمعنى فصل الحاكمية العليا للقيم والنظم الشرعية المقررة في القرآن أو مايجتهد به ..وهنا تبرز الإشكالية في مايجتهد به , فإن ميزة كثير من النصوص الدينية أنها حمالة أوجه , و تحتمل اختلافات والاختلافات محكومة بمعطيات الواقع الذي يوجه نحوه الفعل .. و التشتت هنا يخلق من أن تبرز على الساحة العديد من المشاريع كل ينادي بالإسلامية على طريقته مع أنها مشاريع سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو فكلها تعمل في الإنسان وعلى الإنسان .. ولكنها كلها ذات مصدرية واحدة فلم الاحتكار ؟ولم العبث ؟ -ومن أخطر تبعات هذه العبثية مانعانيه كثيرا ومازال بعض فتاته يقتات عليه, مشكلة القدسية و خلط السماوي بالأرضي , وماينتج عنها من إلباس مباشر أو غير مباشر للعمل ونتائج بالعصمة, و فصل النتيجة عن السبب بحجة الإرادة الإلهية وإلصاق النتيجة بقفا الغيب, فيصبح العمل المؤسلم, محميا بقدسية العبارة الإسلامية, أو بالشيخ الذي يقوم العمل .. وقد برزت هذه المشكلة بوضوح ومازالنا نعاني من تبعاتها حتى يومنا . هذا ما عجلت في استعراضه من إشكاليات الأسلمة وعبثيتها في واقعنا اليوم, وفي الحديث القادم من حول الأسلمة سأتطرق لشيء من الرؤى التصحيحة الخاصة والأفكار التي آمل أن تبث في فكر كثير من الشباب والعاملين المجتهدين تحياتي براء القسام June 05 تحت المجهر-3تحتَالمِجـهَـرْ 3 أشرت فيما سبق تحت المجهر 2 إلى مبدأ التكامل كخيار استراتيجي في التنفيذ والتخطيط والأدوار داخل المنظمة أو مشروع ما, وأكدت أن قيادة مشروع ما وتحريكه لايعني بالضرورة أن تكون في الصورة فالناس قدرات ومواهب فمن ينجزعلى أرض الفعل قد لايحسن به أن ينجز على أرض الفكر والتخطيط وكذلك العكس , وقليل هم أولئك الذين مزجوا بين الأمرين وأفلحوا ونجاحهم بحاجة لمزيد من الدراسة والتحليل وهذا مالعلي أمتلكه يوما ما بعد طول عمر وتعمق في سير القادة في تاريخنا الماضي والمعاصر . واليوم سأتحدث قليلا عن مسألة التخطيط وأهميته داخل أي مشروع, وقبل ذلك سألني أحد الأصدقاء عن جدوى وعن أصل ما أكتب في هذه السلسلة "تحت المجهر" فقلت له ياصديقي أن لا أكتب كتابا منزلا .. ولا ألبس ما أقوله الصحة الكاملة, إنما هو خليط من التأمل في مشاريع و سير وقراءات واستطلاعات وتحليلات لبعد الاخطاء والتجارب الخاصه وعلى قدر ماسبق أعصره لأخرج لمتابعي السلسلة أهم ما أظنه كذلك لعل فيه فائدة لمن يريد البدء بمشروع ما أو لمشاريع غاصت في وحل التشتت والتخبط والميوعة الادارية والتنظيمية أو تلك التي تعاني من عطش شديد في منظومة الفكر الإداري وبإمكانك أن تسميها خواطر . وأعلم أنه ينقصها صقل شديد وترتيب وتغذية مستمرة وحسبي أني أضيء شمعة لمن يريد . في بعض المشاريع التي ساهمت بها أو اقتربت من هيكلها وجدت أن أهم أسباب الضياع والتخبط وقل ماشئت من توصيف في ضعف المشروع وميوعة الالتزام بقيمه واعوجاج السير عن تحقيق أهدافه , رأيت أن من أهم الأسباب المرتبطة بالجانب العملي هو غياب التخطيط أو هلاميته وان حاولت جس النبض التخطيطي للأفراد العاملين ستجد اللامبالاة وعدم الالتزام بالخطط الموضوعة أو انكارا واستخفافا أساسا بأن يكون للمؤسسة خطة تسير عليها فضلا من أن تكون هناك خطة !! ولاتتعجب حينها من سماع عبارات كمثل : ومافائدة كذا .. مجرد كلام على ورق والواقع شيء آخر .. لن يلتزم أحد والعديد من تلك العبارات التي تمزج مابين الاتكالية وانهيار الشعور بالمسؤولية وأن كلا يبطن في نفسه نفسي نفسي ويظهر التكامل لتحقيق هذا فقط ! وهنا نحن نتحدث عن غياب إدارة وقيادة رشيدة . ونتحدث كذلك عن عدم وجود خطة تسير وتضبط مسار العمل, والنتيجة هي مانراه في كثير من المشاريع الموجودة على الساحة اليوم ولعل من يستوعب كلامي سيقترب من تحديد أسماء بعينها وأترك هذا لكم . إن أهمية الخطة تتمثل في المراحل االثلاثة التالية برأيي : فالخطة بمجملها ثلاث مراحل أو ثلاثة أقسام : خطة ماقبل البدء : خطة أثناء العمل : خطة الانتهاء : وهذه المراحل مكون لخطة مؤسسة ومشروع بكامله . والمسؤولون عن هذه المرحلة هم قادة المشروع وأصحابه بشكل رئيسي وكذلك مدراء ورؤوس مرحلة أثناء العمل إن كان المشروع قائما وهذه المرحلة من التخطيط ترسم تصورات المؤسسة وشكل العمل ورؤيته وصورة النهاية والمنتج فهي كالرؤية الشاملة الكاملة العامة للمؤسسة والضابطة لحدودها وجسمها والمرحلة الثانية أثناء العمل , هي تلك الخطط التي ترسم تكتيكات العمل وخطواته وتوجهه وتضبطه وتمنعه من الاتجاه نحو مالايخدم القيم والغايات التي اتفق عليها في ماقبل الشروع بالعمل وهذه تشمل كل رؤساء اقسام العمل والمدراء ورؤساء اللجان وماشابه . مرحلة الانتهاء : هي تلك المرحلة التي ينجز فيها العمل ويصبح جاهزا للاستخدام وعناصر العمل هم العاملون والفاعلون والتعامل والتواصل مع المستهلك وعرض المنتج وماشابه وكذلك الصورة النهائية التي ترسم لنا منصة الانطلاق ووضع خطة ودورة جديدة تطويرية او تكرارية لمراحل المشروع . وأنا أتحدث هنا عن أفكار عامة بسيطة جدا لكنها شبه غائبة عن كثير من المشاريع وعن عقول قادة المشاريع أنفسهم وهذا التقسيم الفكري ينظم ويؤسل لمنهجية المسؤوليات والمهام ويحميها من التداخل والبعثرة ويهيئ الاجواء لوضوح المهام المختلفة والفواصل بينها وآلية التكامل كذلك فيصبح جسد المؤسسة جسدا بعقل واع وليس مجرد جسد تحركه الريح والامواج !! هذا ما أحببت أن أوصله من خواطري حول التخطيط تابعوني في حلقة قادمة من ذات السلسلة في خاطرة إدارية جديدة براء القسام : ) May 23 الطالب المناضل -1![]() بشكل أو بآخر .. تصلنا جميعا مرويات عن أحداث لا أخلاقية ولا شرعية تحدث داخل المدارس تحديدا على امتداد عالمنا العربي وأنا هنا لا أتحدث عن تلك الاضطرابات السلوكية والأخلاقية بين الطلاب وما بات ينتشر اليوم في واقع مجتمعاتنا من المثلية والعلاقات العاطفية داخل أحد النوعين الجنسيين والتي هي بطبيعة الحال تكشف تخلف وانحطاط منظومة القيم واختلال تطبيقاتها في حياتنا اليومية والتي يوجه فيها الاتهام أولا إلى الأسرة وإلى من رضوا لأنفسهم أن يكونوا رجال دين سواء نالوها بجهد تذروه الرياح لهشاشته أو نالوه بنصب واحتيال من خلال لحية تطال وثوب يقصر وهذا ليس موضوعنا .. وإنما المخالفات الشرعية والأخلاقية وانتهاك حقوق الطفل داخل سجون القمع الفكري التي اصطلح على تسميتها زورا وبتهانا بالمدارس وأسميها "المتايس" في أكثر من مره يحدثني أخي الأصغر وغيره من الأقارب وأقارب الأصدقاء عن "حيوانية تصرف" ذاك المسمى بأستاذ .. وعن وحشية وهمجية الآخر بالتعدي ظلما أو انتهاكا بالضرب أو الشتم وتقليل الاحترام بل هدم احترام الطفل لذاته ..وسحق أحلامه وتكسير طموحاته ..وإحداث اضطراب شديد على النفسية الإنسانية الحرة بطبعها وتدجين الفكر والعقل كما تشترك في ذلك عموم دوائر المجتمع كالأسرة وجل الخطباء على منابرهم والمتسمون بالدعاة إلى الله الذي لا أظنه إلا يمتلئ غيظا وحنقا على هؤلاء المتلاعبين بكلامه وقرآنه سبحانه القاهرين للعدالة والحرية باسم الدين والالتزام المغيبين لنظم ومبادئ الإسلام العظيم بإحلال المآرب الشخصية والذوات بدلا عنها وساء بدلا إن صور انتهاك حقوق الطفل تكاد تكون هي الأصل على امتداد عالمنا العربي..خصوصا في بيئات التخلف الثقافي وغياب تام للوعي الحضاري واستحضار القيم العليا والاستسلام بالحاكمية لها .ولست في مطلع عرض مقارنة بيننا وبين عالم الحضارة اليوم ومستوى التقدم الحاصل على المستوى الفكري والتقني في التعليم فهذا كله بإمكاننا تحصيله إن بنينا شخصية الطالب المناضل . فضلا عن التكوين الصحي السليم للأسرة. فضلا عن أنه لامجال للمقارنة فالمناهج مختلفه. كلنا يعلم قصة العالم الذي طرد من المدرسة لأن مدرسه ضربه وصفه بالغباء ونحن اليوم بفضل هذا الغبي تقرأون كلامي هذا وأقرأ من الكتب ماشاء الله لي أن أقرأ والشكر كل الشكر لذلك الغبي .. الذي لم أتتبع قصة حياته إلا أني متؤكد وموقن أن ماكان يمنعه من الانكسار والأسر لموقفه ذاك حري أن نعمل على زرعه ونشره في نفوس أبناءنا واخواننا الطلاب . ولعل انفتاحية المجمتع وخطواته الحقيقية نحو بناء حضارة جديدة ومدى الوعي والتنوير الفكري الذي كان قد آتى أكله في أوروبا حينها .. جعل من أم ذلك الغبي محضنا يمده بإشعاعات الحرية والأمل وترسخ في نفسه طموحا بإصراره وجده يبنيه . والفارق بيننا وبين غيرنا, أو حتى لانخصص.. الفارق بين الأمم المتقدمة والأمم والأمم المتخلفة هو ذاك القانون الذي "يحمي الجميع" وهو ذاته الذي "يحترمه الجميع" فغياب القانون مصيبة عظمى .. تلغي حرية الجميع لمنطق القوة ولايعود هناك حراك لاحترام قانون لايصنعه الجميع بل يفرضه سيد الجميع !! ولا أظن عاقلا يقول .. إنا أمة متقدمه على الأقل في هذا النموذج من الوعي الحضاري . في مقالي القادم سأستعرض معكم بعض مقررات حقوق الطفل العالمية وحقوق الطالب . وبعضا من صور انتهاك الحقوق داخل متايسنا وسأعرض جملة من الأفكار العملية التي قد تفيد في تكوين الطالب المناضل داخل الزرايب عفوا المتايس المفترض بها أن تكون "مدارس" وعلى كل فأنا لا أقدم حلولا سحرية ..بقدر ما أوقظ الشعور بالحرية الذي تكالبت عليه دوائر عديدة بخنقه ولن أستطيع أن أفعل شيئا .. إن لم يكن هناك شعور وإيمان داخلي بحاجتنا للطالب المناضل وإن لم تكن أخي الطالب مستعدا لأن تكون مناضلا !! تحياتي May 21 شمس و جنتانجهود عربية تستحق النشر والمساهمة لا أذكر الطريقة التي وصلت بها لموقع شمس أو مجلة شمس الالكترونية العلمية لكني أذكر أني سعدت جدا بحصولي على هذا المصدر الرائع والمتخصص في المقالات العلمية التي غالبا ماتقع بين تعقيد علمي يصعب إلا على أصحاب التخصصات أو اسفاف واستخفاف بالعقول بمعجزات وصور خرافية تنسب للعلم وهي بالجهل أكثر صلة وقربا وفورا اشتركت في القائمة البريدية وأنصحكم بالاشتراك بها .. بدلا من تلك المجموعات التي لاتتقن سوى السخف وانشر تؤجر والتحذير المستمر من رسائل اغلاق بريد الهوتميل خخـ ![]() http://www.re-sun.net/ ومن عدة أيام تم افتتاح مجلة أخرى تابعة للموقع تحت مسمى "جنتان " تهتم بمجال التجارة والأسواق وفنون التسويق والاستمثار والمبيعات و نشر أفكار النجاح للعاملين في هذا المجال ![]() http://www.janatan.net/ ...... شاركوا وانضموا للقائمة البريدية لنشر المعرفة والعلم سلاحنا الأول في مواجهة الظلم واستحقاق الحرية May 20 حول الأسلمة 3 :: بين أسلمة المفهوم وأسلمة العملمازلت مستمرا في عرض خواطري وأفكاري في موضوع الأسلمة وهذه الحلقة الثالثة , وسأتحدث فيها آملا تبيان شيء كان مبهما عندي واتضح بشكل أولي ورأيته كذلك عند العديد بين أسلمة المفهوم وأسلمة العمل .. وكل من قرأ ماسبق وكتبته في هذا لن يكون بعيدا عن فهم مقصد إنكاري للعبثية في الأسلمة المشاهدة اليوم .. في حياتنا كمجتمعات مسلمة على مستوى الأفراد وعلى مستوى الوصاية أو العباءة التي تغطى بها المشاريع والجماعات بشيخ فلان أو علان فيلص ذاك كله بالدين الإسلامي وهذا ما سوف أحاربه وكنت وسأبقى مادامت البوصلة تشير لتحقيق الغاية وتفعيل المقصد .. ماذا نقصد بأسلمة المفهوم ؟ وماذا نقصد بأسلمة العمل ؟ في البداية لابد من عملية توضيح اجتهادي متواضع لمعنى المفهوم فالمفهوم فيما مازلت بحاجة لأن أعلم فيه , جملة من الأفكار المترابطة والمتكونة تشكل مفهوما ما .. فحينما نقول المسؤولية الاجتماعية مثلا .. فهذا مفهوم يحوي عدة افكار .. تتمحور حول المجتمع والمؤسسة والعلاقة المتبادلة وكل ماسبق مفهوم بذاته يحوي افكارا وهكذا .. وحينما نقول الفن , فنحن نتحدث عن مجموعة من الافكار المترابطة التي تشكل لنا مفهوم الفن وقد تتعدد الأفكار المطروحة للمفهوم .. في الفن مثلا كتب العديد من الفلاسفة السابقين والمعاصرين .. فتقاطعت أفكارهم واختلفت .. أو تكاملت في جوانب .. لكن يبقى هناك أساس متفق عليه مثلا في الفن وكذا في غيره من المفاهيم دعوني لا أطيل لأوضح المقصود بأسلمة المفهوم .. أسلمة المفهوم : تنقيح وترتيب وتفعيل الأفكار المكونة لمفهوم ما بالقيم الإسلامية "العليا" وليس تلك التي من صنع قصور عقول البشر خصوصا أولئك الذين يمثلون دور رجال الدين كما في أوروبا لكن باسم جديد وبشكل مختلف .. او برفع فروع وتفصبلات لمنزلة الكليات والمبادئ الخ وإنما نقصد المبادئ التي أوضحا الله في القرآن والسنن التي تحكم هذا الكون وتسيره .. من مبادئ الأمانة والرقابة العليا و التحرر المطلق لقوة الكون المطلقة .. فلا يحد الإنسان سوى الطبيعة وسننها ولايرعى ويراعيها سوى شرع الله ومبادئه وقيمه العليا فهذا مانقصده بأسلمة المفاهيم .. وليست أسلمة المفاهيم .. نكران ماأبدعه غيرنا أو أكمله غيرنا مما توقفنا عنده .. وليست الأسلمة كذلك إلباس المفهوم عباءة الشيخ أو ربطها بمذهب أو ايدلوجيا أو حزب أو جماعة ما .. فهذه جريمة لاتغتفر لمرتكبيها ولابد أن يقف أصحاب العقول والرشد والحكمة من المسلمين اليوم موقف المحاكم المنادي بنقد هذه العبثيات والهمجية واللارشد في التعامل مع الإسلام وحفظ قدسيته وحاكميته .. ومساوته لفهم البشر .. والأصل أن يكون هو المستند والمرجع .. لا اللافتة و الصورة التي نحمي بها أنفسنا أو نبطش بها .. أو نغلف بها أعمالنا .. إنما نعلنها انا مجتهدون في تحقيق مقاصدها قدر ما أمكن .. وأنا ياربنا لاتحملنا مالا طاقة لنا به .. على عكس منطق المغفلين الهمجيين الذين يقلولون بغير وعي وفهم .. بل نحن نحمل هذه الطاقة ونساويها .. وإن لم يقولوها بأسلنتهم فتقولها أفعالهم وكوامنهم الدافعة المريضة التي تحتاج لعلاج فكري مطول ورعاية خاصة وإن من يتصدى لأسلمة المفاهيم .. قوم قليل عددهم كثير علمهم واسع فهمهم وعميق اداركهم .. مجتهدون في تحقيق المبدأ ونسف المأرب وعدم تلويثه بايدلوجيا او بمنهج موروث او احتهادي لبشر .. انما اجتهاد في تحقيق مقصد خالق البشر أما أسلمة العمل ,, فهي في نظري قائمة على نوعية ومستوى اتقان وسلامة التأصيل للمفهوم وأسلمته .. وهنا لدينا نموذجين , والحديث هنا يجرنا لقراءة الواقع من خلال الاستقراء أو الحدث المباشر وتحليله : النموذج الأول : أسلمة بلا مفهوم : النموذج الثاني : أسلمة بمفهوم إن الإسلام أرسى جملة من المبادئ والضوابط في العمل الإنساني كافة .. يتجلى في نظري في العدالة والحرية وكل مايشرعه الدين من ضوابط دينية منصوص عليها بصرايح عبادة ووضوح دلالة ماهي إلا نظم صيانة وحفظ لتلك القيمتين العليا والمبدأين الأسمى .. لا كما يصور على أنها قيد .. وحجر وخنق للحرية .. والفرق بين قولي قيد ومنظم او حامي , يتمثل في مدى تجذر معنى الحرية في أنفسنا وسيطرته العليا على كل شيء انلطلاقا من إيماننا واعتقادنا المستسلم بشهادة أن لا إله إلا الله ولهذه مدلولات كثيرة وتفصيلات عديدة لعلي أتطرق لها في حديث منفصل .. ومدى التشويه والأمراض الثقافية التي أصابت عقولنا وفهمنا لها في مقتل وعلى هذا فضوابط العمل ونظمه أمر قائم في كل عمل .. فهو يحكم استخدامنا للأداة الحادة مثلا كالسكين ..إلى تعاملاتنا المالية والعلاقات الإنسانية الخ وحين يؤسلم مفهوم ما .. في عالم الفن أو الإدارة أو الإعلام .. فإننا لانحتكره .. ونفرض وصايتنا عليه كما يعتقد البعض .. وإنما نجتهد في صيانته وتحسينه للإنسانية المخلوقة بهدى خالقها وحكمته .. فإذا تكاملة أسلمة المفهوم مع القيم والمبادئ الحاكمة العليا العدالة والحرية .. وفصل لقدسية المبدأ عن الشخص .. وخلع لأي عبائة وتنكر من كل لافتة وكل ناعق إاى تواضع في استظهار جهد الاجتهاد في تحقيق مالله في الأرض من مراد في خلقه .. لكان خيرا لنا مما نحن فيه ولكان أقبل وأيسر لانتشار وهيمنة الحق على الباطل .. ولكن ياله من دين لو أن له رجال !! والناس كإبل مائة لاتكاد تجد فيهم راحلة .. وهذا توصيف لأسلمة العمل القائم على أسلمة المفهوم السليم والصحيح .. أم النموذج أو الصورة الثانية وهي الأعم والأوسع انتشارا في واقعنا المسلم اليوم : هي التنادي والتغني بالشعارات .. وبالإسلام .. وبالأخلاق والفضيلة .. وتحقير من شأن الكليات والمبادئ برفع الفرعيات والتفصيلات لمنزلتها المقدسة .. وتلويث المبدأ بالشخوص والمناهج .. و تعدد الايدلوجيات والرؤى التي تؤسلم .. وتزيد على ذلك احتكارها فهم الدين دون غيرها .. وأنا لا أقصد هنا فئة بعينها .. بل جل المؤسلمين من غير هدى ولا علم .. احتكروا الإسلام وفهمه عندهم .. حتى أولئك الدراويش الذي اتسعت دائرتهم العملية دون أساس علمي متين وتنظير وتأمل وتفكير .. ففي النهاية جميعا شركاء في جريمة رفع الشعارات .. والتنادي للحق من غير امتلاك حجة تسنده .. ورفع للصوت في موضع الخفض . وتمثيل الدفاع والصد في وقت المراسلة والنشر والسلام ..وغلبة منطق قوة العلم والمصالحة وفهم النفس على منطق السيف والقتل والغوغائية .. ولعلي في الحلقة القادمة أستوضح معكم في تصوري المتواضع .. مشهد الأسلمة وقصتها في واقعنا المسلم اليوم على ضوء النموذج السائد اليوم فالنموذج الأول .. له كل الاحترام ونحسب أنفسنا أنا نبذل مانبذل يوما لنكون خدما فيه ولأجله لانبتغي في ذلك أن نكون في زمرة المشجعين والناعقين من غير هدى ولا سلطان مبين وفريق المتخبطين العاملين من غير وعي وفهم لسنن التمكين .. في الحلقة القادمة محاولة لرسم صورة تقريبية للمشهد الذي نحن عليه من عبثية الأسلمة تقبلوا تحياتي : ) May 15 The Last Castle![]() This movie an old is in 2001, but is contains many ideas about Liberty and how to obtain rights and sacrifice for freedom. I think in the Arab World, young people especially we need some of these ideas and understanding. I hope that's movie a Good In the delivery These concepts . and can't be get freedom if not belive in . understand well movie lesson. ![]() in the face of injustice I wish Y intrest Baraa Qassam ماذا يريد الكاتب ؟ - محاولة للفهموأنا في خطبة الجمعة اليوم, بدأت تخبطني العديد من الأفكار, نتيجة التركيز الشدييييييييد في موضوع الخطبة ههههـ شيء من التأمل والممارسة لا أكثر , لما ينطلق منه الكاتب ومايريد أن يقف عنده ومع اعتقادي بأن الاحاطة بحال الكاتب ودوافعه التامة لايمكن تحقيقه وتحديده تماما إلا أنه لابد من بذل الجهد لاحتواء المعنى المقصود .. وفهم المنطلق , و مايبثه الكاتب منا في سطور .. لايحوي ولايضمر ما تعرض له الكاتب وحفر في ذاكرته أو أنتجه مصنع التفكير في عقله ..والأحداث التي صنعت منهجه .. وإنما هي محاولة للتقريب ولذلك فإن من يستلسمون لأي كاتب .. ترى عقولهم ممسوخة .. وحديثهم "تكرار" دون أي صبغة فكرية ذاتية .. وهنا فرق بين القارئ المتفكر والقارئ المتذكر .. لعلي أوضح لكم 3 تقنيات في القراءة المتفكرة لمقال ما .. وأقصد بالتحليل الفكري التأملي الباحث في وربط نقاطه ببعضها .. وكشف عيوبه .. واحتواء نقاط القوة فيه مما يكسبنا فهما أعمق وترتيبا للأفكار .. ويكسبنا مهارة في ترتيب أفكارنا حين الكتابة مع مراعاة ديمومة الممارسة : الأولى : استخلاص الفكرة الرئيسية لكل نص بعد نقطة وبداية نص جديد . فغالبا مايبتدأ الكاتب بالفكرة بعد الفكرة في مقاله من سطر جديد, فهو ينتقل لشيء جديد أو إضافي وهذه مفاصل النص المهمة والتي تعطينا التصور الشمولي عن الأفكار التي يريد إيصالها الكاتب . الثانية : القراءة العكسية , بعد الانتهاء من المقال عد إليه , بقراءة عكسية تحاول ربط الأفكار بشكل تنازلي , وستكتشف أن بعض الأفكار تحتاج لربط أقوى, أو تكتشف أن الكاتب صاحب قلم قوي ومتمرس .. وتتكشف لك روابط الأفكار وتسلسلها في فكر الكاتب, وبالطبع ليس بشكل دقيق, فلا تدري مالتعديل الذي طرأ على المقال .. ولكنها صورة جيدة تكتسبها ونماذج مساعدة في إكسابك المهارة والحرفة بشكل جيد . الثالثة : اسأل وتأمل , في كل نص هناك فكره خاصة, ولذلك فصل الكاتب النصوص عن بعضها, فهو يتعرض لموضوع ما بالتفصيل ويتناوله مجزءا ومن الجيد التفكير بذات الطريقة بدلا من قراءة "السرد" . ولذا فعند كل نص أو جملة, بإمكاننا أن نسأل أنفسنا عدة أسئلة حسب طبيعة النص .. وسأستعرض معكم على أمل في إضافة أخرى بعض النصوص وكيفية السؤال حولها وكل جملة . فقط محاولة للفت انتباهنا نحو تقنيات تحتاج مزيدا من التركيز خصوصا لأصدقائي الكتّاب, وأعتقد أن كل واحد منكم لديه أفكار وتقنيات أفضل فأشركوني معكم بها : ) براء القسام May 13 تحت المجهر –2تحتَالمِجـهَـرْ 2 تحدثت في المقال السابق عن القيم وأهميتها وأهمية وضوحها وموافقة تحركات وقرارات مشروع ما لتلك القيم الواضحة المحددة, واليوم سأستعرض مظهرا من مظاهر غياب الوعي “القيادي” والفكر الإداري السليم في المشاريع والمؤسسات تحديدا منها .. * التكامل خيار استراتيجي حب الظهور ورياسة الصورة نلمح هذا المظهر كثيرا في المشاريع التي تفتقر لصيغة التكامل الوظيفي, ويحل بدلا منها التنافس والتمايز الصوري فتجد الجميع في هذا المشروع أو المؤسسة, يتنافسون ليس وفق مسارات تنافسية واضحة محددة متكافئة, وإنما تنافس على من يثير النقع والغبار أكثر من غيره بكثرة الحركة أو الضجيج أو إيقاد الحماس لأجل الحماس فقط . والحقيقة أن ما أستعرضه اليوم معكم مسألة جوهرية وعميقة ومتشابكة جدا , فهذا المظهر يعكس كذلك بعدا آخر سأتناوله في حلقة أخرى وهي مسألة غياب الأهداف السليمة بطبيعة محددة ومقاسة وواقعية . بينما لو فهمت المؤسسة أنها لاتقوم إلا بتكامل الوظائف, وإبداع كل في مجاله ومساره, والتنافس في اتقان العمل وليس في إثارة الغبار والضجيج بلا فائدة لساد منطق الود والترابط القوي في المؤسسة مما يعني ثباتها وتماسكها أمام المشكلات والصعاب والتحديات التي تقدم عليها .. ويرفع جاهزيتها أمام المخاطر .. بتقليل درجات التشتت والتشرذة إلى أدنى حد ممكن بمقدار ترسخ استراتيجية تكامل الأدوار في المؤسسة وأفرادها .. مما يعني انخفاض نسبة الارتجالية إلى الحد الأدنى الذي يحفظ للكفاءة دورها وأحقيتها في التحكم على كل المستويات في المؤسسة .. *وأقول أن تكون قائدا ليس بالضرورة أن تكون في الصورة دوما أو أصلا. براء القسام May 09 مشاركتي في جائزة هديل العالمية | صوتك لي؟ |![]() مرحبا بالزوار والمتابعين جميعا : ) هديل الحضيفمن هي؟المقصد باختصار : هناك جائزة باسمها رحمها الله في عالم التدوين أهداف الجائزةوهنا المطلوب ^_^ استمارة الترشيح : استمارة الترشيحhttp://www.hadeelprize.org/?page_id=19 إن كنتم تعتقدون بأن المدونة تستحق الترشيح للمشاركة في الجائزة , فأتمنى التفضل بتعبئة نموذج التريح بالمعلومات التالية : رابط المدونة : http://hardnumberbaraa.spaces.live.com فرع الجائزة : عام وصف الموقع: الوصف كالتالي بإمكانكم صياغته كما تحبون : افكار وخواطر في موضوعات فكرية وثقافية وفنية ناقده , وعرض لكتب ونقاشات وحوارات خاصه لماذا تعتقد ان الموقع يستحق الترشيح؟ اكتبوا هنا ماترونه مناسبا بجديه وامانه وبلاش بكش لوول ومن يراني لا أستحق المشاركة, أتمنى يكتب انتقاده هنا تحياتي للجميع : ) May 07 حديث بين العقل والقلب – حول الأسلمة 2الحضارة الإسلاميةابتداء لابد من فهم تقريبي لمعنى الحضارة, وقد اطلعت على عدة تعريفات وتفسيرات للحضارة, وكان جلها يدور حول "صورة" عليا من التقدم والتطور والتنمية والنهضة في مجالات الحياة المختلفة القائمة على منهج فكري يحفظ قيمة الإنسان والحرية والعدالة ولم أرى باطلاعي القاصر حتى الأن حضارة قدمت للبشرية الخير والسلام والنفع وقد أهين فيها الإنسان أو غابت عنها شمس العدالة , إلا سطقت وأمست في تاريخ الانهيار .ولذلك نلخص الحضارة بأنها منهج فكري ينعكس ويتكون على أساسه عالم مشاريع وعلاقات ومنتجات الأمم في ميدان المادة والمعاني والعلوم والمعارف .وإنا حين نتحدث عن الحضارة الإسلامية, فلابد من توضيح المعنى هنا لفصله عن إشكاليات مرضية جراء جراثيم متعددة أصابت ثقافة المسلم اليوم منها :- خلط السماوي بالأرضي : وينعكس هذا المرض هنا بالخلط بين قدسية "الدين الإسلامي" وبين كون الدين الإسلامي مرجعية أو مكونا أساسا في النهج الفكري للأمة, وليس متمثلا متجسدا "كمالا" في منتجاتها وعالم مشاريعها وأفكارها وعلاقاتها . كما يحدث ذات المرض في تعاملنا مع "التاريخ مثلا" أو مع إشكالية "رجال الدين" في المجتمع المسلم ولعلي تحدثت عن هذا في مواضع سابقة.- الخلط إسلامية النهج الفكري , وبين استمعال الأدوات الإنسانية والعلمية والصناعية , بأحلال الفكرة في الأداة !واحتكارها باسم دين !!وهذه مشكلة مازال الغبار يكتنف جانب العطب منها في عقول كثير من المسلمين اليوم .إطلاق الأسلمة حق من؟حين نقول أن حضارة ما هي حضارة إسلامية, أو حضارة عربية, فإن المكون الأساس في النهج الفكري لهذه الحضارة قائم في جانب الاعتقاد والإيمانوالدين على دين الإسلام , وليس أن هذه الحضارة "دين" هذه واحدة.بما أن الإنسان هو عنصر الصلاح والحضارة الأول, وهو أساس بناء الحضارةفبالتالي تكون الحضارة الإسلامية حضارة إنسانية وهذه ثانية .وهنا نقول أننا يجب أن نفرق بين أمرين :- كون الحضارة الإسلامية قد أقامها أناس مسلمون , وقامت على مجتمعات سمتها الثقافية والاجتماعية متبناة من الدين الإسلامي لا يعني أنها وافقت الإسلام تماما .فالتاريخ مليئ بالأخطاء التي شوهت شيئا من معالم الحضارة الإسلامية, أو أخفت بعضها, أو أساءت لبعض الخولكن ,هل حينما أنشأت المباني الأموية والأندلسية على سبيل المثال, كان المشروع وصاحبه حينها يصيح : إن هذا المبنى إسلامي , إننا نريد أن نبني قصرا إسلامي !!لكم أن تتخيلوا مقدار الحماقة التي يتمتع بها شخص كهذا .لكن من حكم على أن بناء ما أو قصرا ما هو إسلامي؟لقد حكم التاريخ المستقبلي , نحن من حكمنا,والمؤرخون والباحثون بعد مئات السنين حكموا ,فقلنا إنه إسلامي, لأن أهله مسلمون ومن صنعه مسلم , ولكن لم نقل إنه إسلامي لأنه "يمثل الدين" !!ولم نقل إن بناء القصور والمباني وزخرفتها حكر على المسلمين !!بل هذا فن إنساني في أساسه , نعم ابتدعه للبشرية المسلمون وهم أصحاب الفضل فيه وأهل التميز رغم محاولات الطمس التي يشترك بها مغفلون من المسلمين اليوم من حيث لايشعرون بفهم أحمق للدين يختزله في عبادة وإيمان غيبي وينسى تاريخا من المنتجات الثقافية والفكرية في الفلسفة والفلك والحساب والفيزياء والطب والبحار وعلومها الخلكن اليوم في واقع الفعل لسنا نحن من نختم و نحدد , لنعطي التاريخ قضائه فينا , هو من يحدد والنتائج هي التي تبين صدق الصادق وكذب الكاذب , وحكمة العاقل وغباء الجاهل ..بمعنى أن الحكم على المنتج بأنه إسلامي أو غير إسلامي يأت بعد استكمال انتاجه وانتهاء زمن فعله , وليس قبله , فكيف بالله نقيس نتيجة غير موجودة ؟وقلنا مرة أخرى : هناك ماهو إسلامي بمعنى "الدين" وتطبيقات ونظم دينية مبنية على اعتقاد وإيمان بأصول الدين, فمن الطبيعي والبديهي أنها تبقى باسمها إسلامية والحكم سابق عليها بأنها إسلامية .ولكن حين يدخل اجتهاد البشر, وحين تستخدم الأدوات لاتصطبغ الأداة بقيم صاحبها , ولا المنتج ينال قدسية مبادئ صاحبه .. ولكن ماضيفه وتؤثر به النتيجة هو من يبني ويؤسس للتاريخ أن يقول أصبنا وأخطأنا , كان هذا عمل المسلمين العقلاء الأحرار وكان هذا عمل المتخلفين... !!May 03 اقرأ وربك الأكرم|| نقد العقل المسلم الأزمة والمخرج![]() " لا تدع الكلمة الرشيدة تكتبها, ولا الكلمة تلقيها. فمن الناس من يقرأ ولايسمع,ومنهم من يسمع ولايقرأ,ولابد أن تصل الكلمة الرشيدة إلى الفريقين, هذه رسالتك, أعانك الله عليها." من آخر وصايا أبو شقة للقرضاوي وعندما نتلمس أوضاعنا المتباينة, نرى أننا لانعاني أزمة تضحية, ولكن نعاني أزمة إدارة, ولانعاني أزمة بذل ولكن نعاني أزمة ثقة, ولانعاني أزمة نوايا ولكن نعاني أزمة ايدلوجيا, ولانعاني أزمة تفاؤل ولكن نعاني أزمة وهم. ولتفكيك ذلك لايصلح الاسبرين في موقع الكي ولا السيف في موضع الندى ولا الصمت في موقف الرأي ولا التصلب محل النسيبية.. من مقدمة الكتاب :عبد الله زنجير ثلاثة نماذج من العقل المسلم : 1- المسلم المثقف ثقافة مدنية ,المتكيف مع الواقع , وليس تغيير الواقع الفاسد . وقد يكون سلبيا أو محايدا ويعيش عصره لا أكثر. 2- المذبذب بين الماضي والحاضر أو بين الأول والثالث , يقترب من الأول لكن حصيلته في جوانب الحياة تقترب من الثالث . 3- المنتسب للجماعات الدينية خاضع لها متمرد على الهيئات الدينية الرسمية , وممارسته تتوقع داخل بيئة صناعية أشبه بالمعلبات وهذا الأخير -غالبا- لايتعاطف لا مع الأول فهو في نظره - جاهلي - ولا مع الثاني فهو عنده - موظف - مرتزق غير ثوري . أهم مظاهر الانحطاط الفكري في ثقافة المسلمين, الانحطاط الذي بدء في القرن الخامس الهجري وبات يطفوا غثاؤه على السطح حتى يومنا مسيطرا على معالم الحياة : - الجمود الفكري - التقليد المذهبي - لاجديد في الانتاج , عالة على القديم - حصر الجهود في اللغة والشريعة بعمق تقعر دون جودة مضمون - نبذ العلوم الطبيعية ( إحداث ثنائية تضارب واختلاف) - انعدام الاستقرار السياسي والتنازع على السلطة - الاستعمار ( ولا استمعار من غير قابلية كما يصف ذلك مالك بن نبي بتفصيل وبحث عميق ) أعراض انحراف العقل المسلم المعاصر : (باختصار شديد) أولا: الغفلة عن القواعد الأصولية والقواعد الفقهية . - لا مراعاة للأولويات - تحريم المشتبهات , والغلو في الاحتياط - ضعف التنوع والتعدد - نفور عن الحوار والنقاش ثانيا :الوقوع في بعض المزالق الفكرية الخطيرة : - التفسير بالرأي - " الدين يحل جميع مشاكل الحياة " خلل ألبس لباس المبدأ . - خلط السماوي بالأرضي "كما يعبر عنه د.خالص جلبي " ثالثا : سيطرة الأعراض النفسية السلبية : - الروح الانهزامية أمام الحضارة الغربية - عدم القول برأي لم يقل به أحد من السابقين - طغيان طلاوة الحديث على ضبط المعاني - الركون للتقليد بدلا عن الإبداع - تقديم النوافل على الفرائض - الاتكالية - الخلط بين الثوابت والمتغيرات - السطحية والعجز عن التأصيل - الارتجال وفقدان التخطيط - النزوع لاتهام الآخر - فقدان الثقه - الانشغال بالشعارات بدلا عن المضمون - الفصام بين الفكر والعمل - الكسل العقلي - توهم التعارض بين الدين والعقل - الاهتمام بالخيالات - التعميم في الاحكام - ميوعة المفاهيم - التفكير الاحادي - غياب وميوعة المعايير - التحيز إلى الذات بدلا عن العقل - افتقاد الصيغة الناقدة الجراثيم المنتشرة في جسد الكثير من الحركات الإسلامية : على مستوى المفاهيم : - غموض - تشويش واختلاط - انحراف وفساد أمثله : - وحدة الامة تقتضي وحدة الحركة - الثبات على الدعوة يقتضي الثبات على الأدوات والأساليب - اختلاط مفهوم الجهاد بالعنف - سيادة مفهوم الانقلاب بدلا من الإصلاح والاحتواء - غلبة السلفية العقلية - تقسيم المجتمع إلى اسلامي وجاهلي , ( ملتزم وغير ملتزم ) ............. ارجعوا للكتاب : ) April 30 يستفتونك3|| مالرد على كذا ؟
وصلتني رسالة من أحد الاخوة المتابعين لما أكتب, وقد احتوت على سؤال أزعجني بعد أن شكرني و أبدى إعجابه وحسن ظنه شكر الله لهوكان سؤاله كالتالي :ما رأيك في الدعوة السلفية!وما أشهر شبهاتهم حول دعوة الإخوان المسلمين ورد الإخوان عليها !!لو ترفق لي مع الإجابة مرجعاً لهذا الموضوع أكن لك من الشاكرين ..،وكان جوابي له , ولكل من وجه سؤالا سابقا مشابها كالتالي :أخي العزيز ,لم يكن جديدي يوما , انتصارا لا لإخوان ولا لسلفية ولا لغيرهم ,ولم يكن يوما وقوفا في صف مع آخر ..فهذه كلها تقسيمات بين أمرين ما أنزل الله بها من سلطان , أو تقسيمات ليست على أساس عملي مدروس ..فما بالك بتفاهات و انشغالات جانبية لا قيمة لها , للرد على فلان السلفي , والرد على فلان الإخواني و ذاك الصوفي الخ ..إن الأمة ليست بحاجة لهذا كله , وليست بحاجة لراية تحتكر الصواب وحدها دون غيرها , إنما هي بحاجة لجهد عملي و علمي مدروس , يرفع رايات المبادئ عاليا دون احتكار ..أما الرد على فلان وشبهات وما شابه فهي مضيعة للوقت , و تبديد للجهود فيما لاينفع الأمة بل يشتتها ويزيد تفرقتها , و هي ضرب لخطأ في خطأ وفرق بين منهج و منهج و ليس بين حق وباطل ,فما بالنا أهملنا فهم كتاب الله و دراسته , وبتنا ندرس ونحلل شبهات قوم على آخرين ؟إن حسن البنا , حين أتى مجتهدا بدعوته أتى بفكر تجديدي لهذه الأمة , فهل قلدناها في فهم التجديد ؟الإمام البنا تعامل مع معطيات زمانه ومكانه حينها , و درس مجتهدا واقعه , و حاول فهم دينه , فنادى بما يناسبه , فهل فعلنا نحن ذلك ؟ياسيدي الكريم إن نهضة الأمة و صناعة حضارتها من جديد إن كنا نريد ذلك حقا , لا يتأتى بمثل هذه التقسيمات و التحزبات ..وإن أتى بها , فلا يكون ذلك بترصد حزب و جماعة لأخرى ,و ادعاء الفهم الصواب حكرا عليها دون غيرها ..ولكم غيب المبدأ و طوي تحت الرايات والشعارات ," واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "فلننظر هل تحزباتنا وتجمعاتنا هذه تقودنا نحو الاعتصام و عدم التفرق أم العكس ؟وفقك الله أخي ,لا أرجو لي ولك سوى أن نكون من " الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر "تحياتي : )April 29 حديث بين العقل والقلب – حول الأسلمةحديث بين العقل و القلب أسلمة الغباوة-1- حول الدين والإسلام في البداية إذا ماحاولنا توصيف الدين كمصطلح فلم أقع حتى الأن باطلاعي البسيط على تعريف محدد جامع مانع لهذا المصطلح , ولكن الفهم الدائر غالبا حول الدين يدور في فلك المعتقد ذو الحاكمية العليا , والانقياد الممتثل لجملة من القيم الروحية و الماورائية في تصرف و عمل الإنسان وتفسيره لكنه الأشياء , و الأساس للبعد الثاني "في نظري" من أبعاد الإنسان بعد العقل أي الروح . و بعض ضعاف الفكر يظن الدين يعني بالضرورة " الإسلام" فحيثما ورد ذكر الكلمة تبادر الذهن مباشرة إلى الإسلام , فإذا قلنا أن الدين هو جملة من القيم العليا الحاكمة للإنسان و التي توفر الإجابة على جملة من التساؤلات الغيبية و تشرع سلوكا تعبديا وشعائريا لتغذية الروح و رياضتها . والأمثلة القرآنية خير شاهد ودليل في جملة من سنن وقواعد حماية و نسق الحياة وفق التصور الأمثل والأشمل الذي يراعي الإنسان كإنسان و يجعل أساس التدين والاعتقاد بقيمه الحرية و مناط التكليف العقل . و على هذا فإن من الظلم و التجني و الحماقة أن لا نقرأ و لانبحث ولا نفكر , فنحصر الدين في جملة من " النماذج العملية" والتطبيقات السلوكية والشعائرية , وتقديمها بقوالب قهرية أو تزيينها كبدائل كمن يواجه النار بالنار .. أو الانفعال العام المسيطر على الأمة اليوم بمنهج لملمة النتائج .. فكل هذا ظلم حين يلصق بالدين , وحين يذيل فعل من هذه الأفعال بالإسلامي .. و حسبنا الله ونعم الوكيل . بعد أن نفهم أن الإسلام شمل بقواعده ومبادئه مساحات السلوك و المعاملات و الروح و العمل والانجاز الخ نريد أسلمة العالم ! بعد الفهم السابق المقتضب والمختصر حد الإخلال رفقا , وأحيل الجاد الباحث لجملة من الكتب والاطلاعات المتنوعة لفهم أبعاد الدين وتناوله الشمولي للحياة . فأصبحت الكيف وماذا ولماذا واحدا !! نريد مجتمعا و دولة و اقتصادا و إعلاما وفنا وحياة و إعلاما قائما على قيم الإسلام لكن التنادي لهذا والعزف على أوتاره دوما لايحققه , و إنما السؤال كيف ؟ ومن هنا منشأ المشكلة , ففي ثورة الحماس و الانفعال نحو الفعل , يظن البعض أنه ووفق خلفيات ثقافية مشوهة , أنه يحارب أعداء الله , و يغيب مفهوم أنه يحمل الرحمة للإنسانية . فبالتالي , ينشأ صدام غبي تجاه الأدوات .. ومن الصراعات التي كانت دائرتها أضيق , في الرواية و المقالة وكذا في الفن , نشأت تيارات صبيانية الفكر و الثقافة , تروج لنموذج من الغناء بالغناء الإسلامي و الحقيقة أن الفنون الإنسانية هي دخيلة بمستواها العالي على انحطاط مستوى الأمم المتخلفة والمسلمون جزء منهم , ومن المعروف أن الفن ما ازدهر و أخذ حضوره في الساحة إلا في عصور النهضة و الرخاء و الحرية , وما تطور وأصبحت له الميادين الفسيحة وانشغل به الناس إلا لفراغهم من تحقيق جملة الأمور الإنسانية الأساسية لأي حضارة من الحرية و الحقوق العدالة . بينما برز المؤدلجون وتيارات إسلاموية في مجتمعاتنا , لتجعل من الفن "خطابا" جماهيريا حاشدا و الحقيقة أن جملة الأسلمة هذه , لم تكن يوما أسلمة بمعنى " العمل على أساس القيم " لا الشعارات كما سبق وأشرت . بل كانت ايدلوجيات متعددة كل يرى الإسلام على طريقته , ومفاهيم مختلف في فهم الدين والإسلام كما أشرت في أول المقال لمفهوم الدين والإسلام , بحصره واقتطاعه في جزء من الاجزاء السلوكية أو الشعائرية . وبالتالي أنت أمام نماااذج متعددة لهذا الإسلامي المقصود !! وسأتعرض في المقال القادم لجملة من " غباوات الأسلمة " وكيف صارت الغباوة مؤسلمة كذلك براء القسام April 21 تحت المجهر 1تحتَالمِجـهَـرْ
1 كنت مع مجموعة من الشباب قبل فترة , و كنا نتناقش حول عدة أمور ,و تطرقت معهم للحديث حول عالم المشاريع الخاصة و العامة , و المشاريع التي لهم فيها مشاركة , و قد كنت أملك صورة مسبقة بحكم اطلاع و احتكاك مسبق ببيئات العمل ومكوناتها الثقافية الإدارية و الفكرية .. ولكم أتشوق لأن أمرر ما من الله به علي من أشعة التنوير الفكري و الثقافي إلى عقول هؤلاء الفتية الذين آمنوا وآمنا بربنا .. و لكنا نطمح أن نكون من الذين تواصوا بالحق كذلك فتركت لهم توصيف الواقع و ذكر مفاصله المختلفه , و دور كل منهم في هذا المشروع أو ذاك .. وقد استوضحت منهم , عن عمق المشكلة الإدارية و الهيكيلة داخل العمل , و انعدام خطة عملية قد تكون بشكل أو بآخر بنيان يوضح طبيعة الفكر الأساسي لهذا المشروع أو ذاك .. فوجدت كما هي العادة .. ابدء عالبركة .. وانطلق و ربك يسهل !! * ضرورة إعادة النظر لقد وجدت أن بيئة التخلف و الضعف مازالت كما هي , و ظن البعض أن بتغيير القشور الخارجية للون ورائحة الفكرة .. يعني تغييرا حقيقيا وفعالا !! وهذا يعكس عمق الأزمة الفكرية , التي تتعلق بالماضي و منتوجه , وبين فئة أخرى ترفضه رفضا قاطعا , ونحن لا لهذا و لا لذاك ندعوا بل لمراجعة وفهم , وإعادة النظر .. بل إن هناك أسسا مازالت سليمة من الماضي لم يمسسها سوء ولكنها بحاجة لأن نبني عليها بناء سليما لا عوج فيه .. *اتساع دائرة المعرفة والاطلاع فسألت هؤلاء الأخوة , عن كتبهم التي يقرأونها .. فتفاجأت بمحدودية مجالات الاطلاع .. و العالم اليوم سيل جارف من المعرفة , في حين أن البعض ارتضى أن يكون في قاع هذا السيل تغمره المياه بحلوها ومالحها , و لايكون له دور في تنقيتها و تحديد مسارها .. وهذه نتيجة تربية التلقين و التحفيظ , التي لاتخلو أبدا من تجفيف منابع الفكر في العقل الإنساني , و قهر لإرادة السؤال و النقد التي تتقد في العقول الفتية , فتسخر هذه الجماعات من يتكفل بإطفاء لهيبها , بكثير من غبار ورمال الماضي , و ببرد و أمطار أحلام اليقظة اليومية .. دون أن يسأل أحد لماذا ؟ و كيف ؟ و إلى أين ؟ ومتى ؟ * القيم الحاكمة و قد تتسائل عن النظم و المبادئ التي تحكم و تسير مسارات العمل في هذا المشروع أو غيره , لتجد الإجابة متمثلة في سين من الناس وصاد منهم ... فلا شيء واضح محدد من مبادئ عملية و إدارية حاكمة , و لاخطة تسير عمل المجموعة , و إنما ما يراه فضيلة سين و صاد , بمنزلته و موقعه هو الصواب , ولا بأس من مراجعته , مما يعني استهلاكا أكبر من الجهد و الوقت وضياعا للترتيب والتنظيم الفكري والإداري , و ستضحك حين يقول لك متحججا إننا نعطي الجمع حريتهم ليعبروا عن آرائهم !! وأنا قلت لهؤلاء الإخوة كما قلت لغيرهم سابقا , إن مشروعا ما لا يسير وفق نظم و قيم ومبادئ واضحة محددة أساسية , تكون الفكرة الأساسية ونواة المشروع و كل تفرعاته , لايمكن لهذا المشروع أن يستمر , و لايمكن أن يأخذ الجميع حقه , ولابد من غياب المساواة فيه , ولا بد من ضعف نيل الأجر والثواب فيه , فالنية وحدها لاتكفي لصلاح العمل . فإن أصبحت القيم و المبادئ الحاكمة للمشروع حبيسة صدور المسؤولين عن المشروع فقط , فإننا نتعامل مع هيكل عظمي دون روح و لحم ودم وعقل !! * حضور المبدأ وذكرتهم حين يحل رباط المبادئ في حياتنا وفي مشاريعنا وعلاقاتنا , يعقد عندها رباط المآرب والمآرب صنوف و ألوان وتداخلات و صناعة لعالم متخبط ضائع تائه , و جيل بهذا النسق ينمو فينموا معوجا يصعب بعدها تقويمه إلا بالكسر وحينها إن قرر الطبيب أن أخر الدواء الكي !! فلا ندم حينها ولا سبيل للمراجعة .. ولكل أجل . تحياتي
براء القسام April 18 اقرأ وربك الأكرم 2 || قراءات نقدية في تجربة حماس ج1 سلسلة اقرأ وربك الأكرم "2" ـشهر ابريل - ربيع الثاني 2009-1430 ستكون ثلاث حلقات قادمة من سلسلة اقرأ وربك الأكرم , مقتطفات من الكتاب , لأهمية الموضوع و تعدد كتابه و نقاشاته سأبتدء بتلخيص مختصر جدا لتقييم البرنامج السياسي لحماس في انتخابات 2006 , كتبه د.جاسم سلطان بداية : مقدمة عن السلطة الفلسطينية تحليل الأفكار الرئيسية في البرنامج الانتخابي لحماس : سأتجاوز المقدمة و التعليق عليها بالرجوع للكتاب - الاستدعاء الديني بعد انتهاء المقدمة ختمت بـ بقول الله تعالى : (( وأن هذا صراطي مستقيا فاتبعوه و لاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون )) الأنعام153 وتأتي هنا إشكالية الاستدعاء الديني , و أن هذا الصراط المستقيم الواجب الإتباع , فبقية السبل تضل عن سبيل الله .. ترى .. ماذا لو لم يعمل البرنامج كما تصورت حماس ؟ وهذا ماحدث بالفعل .. فهل المشكلة في هذا الصراط المستقيم المستلهم من القرآن ؟ أم المشكلة في المجتمع الدولي و العملاء ؟ و هل هذا الصراط المستقيم عاجز من أن يضع حدا للتعامل مع الأطراف المختلفه . إن استدعاء الدين هنا , وهذه الآية تحديدا التي تمايز بين السبل , وتوحي بقدسية خيار حماس المنزل من السماء , لا تعكس للقارئ أن عقلية من صاغ البرنامج تؤمن ان اجتهادها اجتهاد بشري محض , لا بأس أن ينطلق حزب أو حركة من منطلق إسلامي , لكنه يحسن اختيار الآية مثل (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) كما جاء في آخر البرنامج أو (( و في ذلك فليتنافس المتنافسون )) , كان بالإمكان اختيار آية لاتعكس أحادية القطب المستحوذ على الحق , بل تعكس ضرورة العمل و التنافس في الحياة الدنيا , فلغة الخطاب ضرورية جدا لأنها تعكس جزءا مهما جدا و مستبطن في البرنامج ربما لم يكتب مباشرة . - الثوابت : البند 2 : فلسطين التاريخية الأرض كل الأرض للفلسطينين , واالسؤال هنا ماهو الدافع للإسرائيليين ان يتعاملوا مع حكومة تطالب بحدود فلسطين التاريخية كلها جملة واحدة ؟ ومالمبرر لتتركها تنمو وتكبر وتسير أمور شعبها ؟ هل يعقل أن تترك إسرائيل حماس لتكبر و تتعاظم قوتها لتحقق الدولة التاريخية ؟ وهنا يظهر أن البرنامج الانتخابي لحركة مقاومة وفقط وليست حركة سياسية تتقدم بأهداف مرحلية . البند 4 : المقاومة المسلحة أن من الثوابت انهاء الاحتلال بكافة الوسائل و من ضمنها المسلحة , ولم يحدد البرنامج ماهو دور هذا السلاح ؟ هل هو : - سلاح تحرير - سلاح تحريك - سلاح إنهاك ( الرجوع للكتاب لفهم المصطلحات ) أم كل ذلك ؟ وفي هذا ما لايخفى من التناقض , فلكل خيار توابعه من الفعل تختلف عن الآخر . البند 6: التمسك بكامل الحقوق التمسك بكامل حقوق الشعب , و الأرض , و دولة فلسطينية عاصمتها القدس , فهذا هو حق الفلسطينين ولكن , ياترى ماهو حق الطرف الآخر عند المجتمع الدولي ؟ أم أنه قد تم إهمال مثل هذا الطرح ؟ وهذا يعيدنا لسؤال , هل البرنامج للدخول في عملية سياسية أم للخروج منها ؟ وأي الأطراف أقوى ليفرض شروطه ؟ يتبعـــ April 13 اقرأ وربك الأكرم 1 || سر تأخر العرب والمسلمينسلسلة اقرأ وربك الأكرم "1" شهر ابريل - ربيع الثاني 2009-1430 ![]() -ومن حق الأمم الكبرى وهي أمم تحتقر الأمية العلمية والصناعية , أن تنظر إلى دعاوى المسلمين وأفكارهم وقيمهم بريبة أو بسخرية مادام المسلمون نماذج رديئة للتخلف الإنساني. وفي ظني أن لهذه العلة سببين : الأول : ثانوي وهو تغلب طبائع البدو على تعاليم الإسلام , فإن البدو يكرهون الحروف و يزدرون الصناع , وينظرون إلى الفلاحين نظرة نابية , إنهم يأكلون من كد أيمانهم ومع ذلك يترفعون عليهم ! وكنا ندرس ونحن طلاب أن لفظ " آل " لايضاف إلا للآشراف , فلا يقال : آل الحجام ولا آل الإسكاف , ولا ريب أن لهذه البداوة الغبية أثرا ملحوظا في دنيا العرب إلى اليوم . أما السبب المهم في التخلف الحضاري فهو شيوع التدين المزيف , ووقوع الثقافة الدينية إجمالا بين طوائف من ذوي المعادن الرخيصة أو العقول المعتلة , ويغلب على هؤلاء عصيان نداء الفطرة , و الغرام بالمبتدعات , واتهام النزعات العقلية .. - إن المسلمين داخل أرضهم ذاتها عانوا من إغفال الشورى و تحكم الفرد , ومن فقدان المال لوظيفته الاجتماعية , وعانوا من تحقير النساء وحبسهن دون علم ولا عبادة و لاتناصح , ثمنشأ عن ذلك هبوط إنساني عام أزرى بهم , وأسقط على مر الأيام مكانتهم ورسالتهم وقذف بهم في مؤخرة القافلة البشرية بعد أن فقدوا الصدارة عن جدارة لا عن ظلم .. فلما بدأوا يصحون ويتحركون أخذت عقابيل الماضي تعترضهم . ومن عجب أن تهفوا الجماهيري إلى الشورى , فإذا متعالم تافه يفرغ الشورى من فحواها ليخدم الاستبداد السياسي .. وإذا مدع للغيرة يقول : المرأة لا ترى أحدا ولا يراها أحد ! كأن عصر النبوة كان يقبل المنكر عندما رص النساء صفوفا في المسجد , وعندما قبلهن عونا للجيش في بعض المعارك .. إن الإسلام اليوم يراد هدمه باسم الإسلام جهلا أو عدوانا . والقائمون بهذه المهمة شيوخ أو شباب لاهم من أهل الذكر ولا هم من أهل الفكر . وفي عماء من مخلفات المعاصي السياسية والاجتماعية , وتخت ضغط الهزائم , التي نكست أعلام الإسلام في أكثر من ميدان , ومع صحوة من مراجعة النفس ومحاسبة الضمير , ومقارنة الأمة العليلة بالأمم الغالبة , شرع المصلحون يتكلمون ويتساءلون : مالنظام الإسلامي المنقذ وسط هذا الطوفان ؟ - التسول الجنسي في الغرب محا قواعد الحلال والحرام , فاستبيحت الأعراض طواعية وكرها , وتقاليد الكبت عندنا عسرت الزواج بعلل مفتعلة , وبدأت تجرف الشباب إلى الفاحشة , وناس من المتحدثين باسم الإسلام يحرسون هذه التقاليد ويزدادون بها تشبثا كلما رأوا مباذل الغرب وفتونه , ناسين أنهم يجرون المسلمين إلى بلاء مبين . المعلم : محمد الغزالي April 10 يستفتونك1 - حكم استخدام الجواليستفتونك 1 ![]() يستفتونك اليوم يتعرض للبحث في موضوع أجهزة الاتصال الحديثة تحديدا تلك البدعة المسماة " جوال " ![]() و حتى ننطلق بمنطلقات واضحه ومحدده لابد أن نحاول تعريف الجوال و قد اجتهدت فضيلتي في تعريف أولي : أنه جهاز الكتروني للتواصل السريع و المباشر بين الناس ويتضح من التعريف بل من النظرة للواقع في نماذج استخدام الجوال سنجد أن الركيزة الأساسية هي " الاتصال والتواصل " بين الناس وبعضهم . فالجوال يعالج أو يقدم آلية تواصل بين البشر بشكل جديد يعتمد على " السرعة و الوصول المباشر " وفي رأيي أن بما في هذه الصورة من خطف للأبصار و إثارة للنفس البشرية خصوصا حينما كنا في المرحلة الابتدائية , كان من يملك " بيجر " وقتها بمرتبة وزير , و الي معاه جوال كان يملك مقومات رياسة العالم , وكان التفاخر بهذه الأجهزة سمة واضحة بين الأطفال وقتها , فنحن كمجتمعات متخلفة , تربينا على الاستهلاك و السير خبط عشواء دون السؤال لماذا وكيف ؟ المهم أن تملك المال وتشبع البطون وتلبى الرغبات ... هذا هو المطلوب .. وهذه الصورة ليست إلا جزءا من صورة كاملة , توضح التطبيقات المعتلة في حياتنا , وغياب الكثير من مبادئ الوعي الأساسي , على كل كنت أقول أنه حتى الآن لم أرى من يتناول موضوع الجهاز الجوال بشيء من التحليل والنقد و إعادة النظر , فمعظم الناس قد غلبت عليهم هذه الموجة , فسيطرة على الوعي وبات امرا استهلاكيا و أداة تستخدم يوميا , فهي تحقق نزعة إنسانية للتواصل و الالقتاء , بل أكثر من ذلك سماع الأصوات المحببة , والتبادل المباشر للحديث دون انتظار للوقت و دون حمام زاجل أو بريد زاحف . وأنا أرى من الموضوعية أن أذكر ما حللته من سلبيات وإيجابيات , من نقاط قوة بالنسبة للإنسان تجاه هذا الجهاز ونقاط الضعف : أما إن تحدثنا عن الايجابيات و لا أقول الميزات , فالميزات أوضحناها في السرعة و التواصل المباشر : أما إيجابيات هذه الميزات فهي كالتالي : ![]() - علاج المواقف الطارئة والهامة ذات الضرورة الملحة , وهذا لم يكن في السابق خصوصا حين نتحدث عن الحوادث والمشكلات المدنية العامة - أضف إلى ذلك ربط الإنسان بأصله وموطنه عبر تنقله العالمي , و تبادل الأخبار الشخصية والعائلية دون تأخير وتعطيل لها . في تصوري أن الجوال عالج هاتين المشكلتين أو عمل على احتواء هاتين الحاجتين بشكل فعال , وبقية النتائج والفوائد منعكسة على نوع الفعل المباشر من قبل المستخدم فلا نستطيع القول أنه سلبي بحكم فعل فردي أو إيجابي .. فهو أداة , فلسنا كرؤوس الجهل الذين حرموا مشاهدة القنوات الفضائية واستخدام التلفاز يوما ما , أو حرموا الكاميرات و الجوالات بكاميرا وغيرها , ثم هم اليوم يتسابقون لتعلمها واستخدامها , في مشهد يوحي بعمق الأزمة الثقافية والفكرية التي تحيط بتلك العقول وعلى كل ليس حديثنا فقد فندنا شبههم المزعومة ورددنا عليها في مواضع أخرى ..أما الآثار السلبية التي تخلقها هذه الميزات : - إضعاف كثافة ومتانة العلاقات - إدخال المجتمعات و الأفراد في دوامات من التشويش و التوتر الدائم في التحركات - فتح المجال أمام الطوارئ وتحكمها في حياتنا في تصوري أن هذه أهم وأخطر السلبيات , ونعم بالطبع هي في النهاية مضبوطة بنوع الاستخدام , ولكن أقول أنها مفروضة بالضرورة , إلا إن تنبهنا لها , ومعظم بل الغالب من مستخدمي هذه الأجهزة لم يفكروا يوما في هذه التبعات , لمهم في نظرهم تحقيق الرغبة الآنية بالتواصل . لعل البعض منا يعرف مربع الاهتمامات أو تقسيم المهام لستيفن كوفي الشهير بأربع خانات , لعل الصورة التالية تعين البعض في تصور فلسفة هذا المربع , ولعلي أتعرض لشرحه في حلقة أخرى , ولكن هذا المربع يشكل أربعة داوئر لاتخلوا منها حياة إنسان . ![]() ![]() ويتفق جميع علماء الإدارة و التخطيط والمفكرون, أن كل الانجازات العظيمة قامت من أولئك الذين يصبون اهتمامهم أو أن غالب أوقاتهم يقضونها في مربع رقم 2 المهم غير الطارئ . وإذا ما حاولنا بقليل من التفكر والربط , بين هذا المربع وما يشكله جهاز الجوال من " تخبط " واختلاط بين المربعات ونقلنا لاشعوريا دون انتباه من مربع لآخر سيفهم جوهر المشكلة التي أتعرض لها , والمفهوم الأهم الذي أود الوصول له . و أنا هنا أناقش ثقافتنا في التعامل مع هذا الجهاز , ولا أناقش إشكالية وجوده من عدمها , فقد أوضحت جوانب التميز وتأثيراته الإيجابية , ولكن لنبلور حديثنا القادم حول مفهوم ترشيد إستخدامه . ولعلي لن أتحدث كثيرا في فرضياتي حول إضعافه للروابط العاطفية والود الاجتماعي بين أفراد المجتمع والأسرة , لأن كل هذا مربوط بمفهوم الترشيد العام وتكوين ثقافة واعية رشيدة في التفاعل مع هذه التنقية وتسخيرها . لينظر كل منا في حياته وإلى نوعية المكالمات التي يلتقاها , و عن المسار الذي تشكله تلك المكالمات بعد الانتهاء منها , عن وضعك قبلها وبعدها , في الحقيقة وعن نفسي خرجت بمجموعة من النتائج التنفيذية وقد بدأت بها فعلا : - أن جزء كبير من المكالمات الهاتفية مضيعة للوقت خصوصا إذا ماتحدثنا عن الشباب - تشتيت للجهد و للتركيز - سيطرة لعالم الطوارئ على حياتنا هدر للمال- أضرار صحية على حد اطلاعي العلمي البسيط - و بالنسبلة للعاملين في أوساط الإنجازات للمشاريع فحدث ولا حرج , فهم يزيدون بلة الطين على رؤوسهم أضعافا مضاعفة , فتجد أحدهم يعمل في مشروع , ثم تتكالب عليه المشاريع كما تتكالب الأكلة على قصعتها , من اتصال هنا وآخر من هناك , فتصبح عندنا المشاريع والانجازات نماذج تخلف مشرقة غير مشرفة , يقتدى بها تخلفا و رجعية و تخبطا و مشي حالك .. و تميزها النقص و الهشاشة .. ثم أن من مظاهر التخلف في فهم الاستخدام الرشيد لهذا الجهاز , مسألة التسويف والتأجيل , و تداخل المهام واتخاذ القرارات العشوائية , و غيرها من الإشكاليات الناجمة عن تخلف ثقافة الاستخدام لهذا الجهاز .. و إن من مشاكل واقعنا اعتمادنا على هذا الجهاز , في التذكر , وفي التواصل لضرورة وغير ضرورة , وكل ماذكر سابقا .. أما الخطوات التنفيذية : ![]() - فهي اغلاق الجوال أكبر قدر ممكن مالم تكن له حاجة - تنسيق جدول للمواعيد والعلاقات ورفض المواعيد الطارئة الا لحاجة وأهمية - السحب وعدم الرد و التطنيش لكل مشغول بالفضاوة - تقليل السلامات و التحيات في المقدمة والخاتمة في المكالمات وبهذا ريحت دماغي , وريحت نفسي وضميري , والي مو عاجبه ينتف حواجبه هذا والله تعالى أجل وأعلم , وصلى الله علي وسلم وبارك على آلي وصحبي مزيدا من الفهم April 07 SQ3RSQ3R
![]() ![]() >Survey! Question! Read! Recite! Review! !راجع استذكر! اقرأ! اسأل! استعرض! الأجزاء الأساسبة للمهارة #
إضافات تهم الدارس بشكل خاص # 1
Survey استعرض 10د - تصفح الكتاب و العناوين الرئيسية والفرعية - الفهرس بالتفصيل -الأغلفة الأمامية والخلفية - الصور والجداول الداخليه ( خرائط ورسومات ) - المقدمه - الخاتمة >> لمحة وموجز عن الكتاب > تآلف > تقدير الوقت > استيعاب مضاعف 2 Question اسأل 15-20 د - تحويل الكتاب إلى أسئلة بعد الخطوة الثانية ( من خلال العناوين التي اطلعت عليها - ) - اسأل نفسك ماذا أعرف عن الموضوع مسبقا ؟ ( اذا كان الموضوع او الاجابة على السؤال معروفة لديك فانتقل للتالي ) - كتابة الأسئلة على الهوامش ( تريد معرفتها - تفاصيلها ) أو وضع علامة استفهام حول نقطه تهمك و جديدة - طالع الأسئلة إن وجدت في الكتاب - قد تحصل على بعض الأسئلة من قبل المعلم أو من خلال اختبارات سابقه لاتهملها واطلع عليها . * لتكون صياغةالأسئلة تغطي المنظومة التالية : من ؟ متى ؟ كيف ؟ أين ؟ لماذا ؟ >> القراءة بأهداف واضحة > استيعاب أكبر > تركيز أعمق > فهم أشمل و تمكن من المادة 3 R1 Read اقرأ 25-30 د - اقرأ الكتاب باحثا بهدف الاجابة على أسئلتك وليس لقراءة كل الكتاب إذا كانت بعض موضوعاته وعناوينه معروفة لك - علم وضع خطا تحت الجمل أو السطور الهامة التي تريد التركيز عليها للرجوع لها فيما بعد أو كتابتها في ملخص خاص بك - الربط بين الصور والنماذج والرسومات وبين الموضوع والعنوان >> شعور بالراحة للإجابة على الأسئلة > الشعور بامتلاك وإضافة شيء جديد> الخروج بملخص وفهم شامل للكتاب 4 R2 Recite استذكر سمع 25-30 د - استذكار وتسميع الإجابات على الأسئلة التي وضعتها أو التعاريف والمحاور - اكتب الأفكار والنقاط الرئيسية التي تتذكرها ( تعاريف - محاور رئيسية ..الخ) - لتكن الإجابات و الكتابة من فهمك وصياغتك الخاصه , لاترتبط بصياغة الكتاب بشكل مباشر >> التسميع يمكنك من معرفة ما قرأت > تقليل نسبة النسيان الى 20% بدل من 80 > استخدمت ثلاثية الاستيعاب الأمثل الرؤية+الكتابة+السماع 5 R3 Review راجع 25-30 د - أعد قراءة الفقرات التي لا تتذكر إجابتها في الخطوة السابقة - بعد ساعات إلى يوم كأقصى حد راجع الكتاب بمرور وقراءة سريعة - استطلاع البنية العامة للفصل الذي قرأته من المقرر أو المرجع - أجب على الأسئلة من خلال إعادة قراءة النص لتتأكد مما ورد فيه من نقاط رئيسية أو ربما غاب شيء عنك - إعادة عملية الاستذكار للتعاريف والنقاط الرئيسية ومقارنتها بما دونت - اكتب الأفكار والنقاط الرئيسية في بطاقات وأوراق خاصه ( تعاريف - محاور رئيسية ..الخ) >> ابقاء المادة نشطة في عقلك > تقليل نسبة القلق والتوتر للامتحانات ومن السهر ليلا للمذاكرة > عملية تقويم ذاتي لذهنك و قوة ذاكرتك وتنشيط لها إضافات : - بعد القيام بالخطوة الأخيرة , دون كل الأسئلة الهامة في ورقة ( للمذاكرة بعد شهر وقبل الامتحان ) - قم بعملية مراجعة واستذكار بعد يومين , ثم ثلاثه ثم بعد أسبوع ( للتأكيد على المعلومات و ترسيخها في الذاكرة ) - قبل الاختبار ستحتاج لمراجعة الأسئلة و تلخيصاتك داخل الكتاب فقط . - الكتب لم تطبع للزينه وللاحتفاظ بها كتحف , لذلك من المهم الكتابة عليها , والشخمطه هي التي تفيدك من الكتاب بشكل أكبر وتكون بينك وبينه علاقة من الفهم المتبادل . - هذه الطريقة من أكثر الطرق سرعة في القراءة و أكثرها فعالية وفهما , وقد قمت بتلوين الأجزاء الهامة للقارئ والدارس بلون # بينما النقاط التي تهم الدارس بشكل خاص لونتها باللون # فمن يريد القراءة السريعة والفعالة فقط سيكتفي بالأولى , أما الدارس و خصوصا للاختبارات فالنقاط الإضافية ذات أهمية وبإمكانه ابتداع كيفيات خاصه على أساسها . - التوقيتات المذكورة نقلتها من الكتاب كما هي , وهي معيرة على أساس من سرعته تزيد عن 200 كلمه في الدقيقه لكتاب من 150-200 صفحه . هذه
الطريقة تأخذ من الوقت من 3 ساعات إلى 4 لمن يريد قراءة الكتاب . حسب
سرعتك في القراءة وتدربك عليها , وقد يزيد الوقت للدارس وقد يجزء الكتاب حسب الفصول والأبواب على أوقات مختلفه .
إن القراءة لم تزل عندنا سخرة يساق إليها الأكثرون طلبا لوظيفة أو منفعة ,
ولم تزل عند أمم الحضارة حركة نفسية كحركة العضو الذي لا يطيق الجمود .د.عباس العقادوهناك العديد من الطرق والتقنيات للقراءة والإستيعاب , و قد بذل كل من د.طارق السويدان و أ.فيصل باشراحيل , جهدا يستحق منا الاهتمام , في تقديم مادة كاملة في موضوع الثقافة و القراءة , و من الجيد الاستفادة منها وفي الكتاب مهارات مفصله مختلفه في فنون القراءة و صنوفها .. وتذكروا أن متوسط سرعة القراءة 200 كلمه في الدقيقة فهما وليس مجرد قراءة , وهذا الموقع يساعدكم في تمرين وتحسين سرعة قراءتكم : قياس سرعة القراءة وبالإمكان اكتساب مهارة سرعة القراءة مع التدرب و التعود , خلال شهر من الممارسه . أختم بمقولة جميله لوليم دين هولز : إن الكتاب الذي تقرؤه بدافع الواجب أو الذي ينبغي عليك أن تقرأه لأي سبب من الأسباب لايعقد صداقة معك . ![]() بالتوفيق والنجاح : )
براء القسام
April 02 يستفتونك .. برنامجي الجديد![]() [تم تشفير هذه المساحة من النص من قبل الرقابة ]صديقي وحبيبي : سيد مقلوب .. المبدع المتمرد بابتسامه عريضه .. سيد مسخرجي ... سيد مسمش .. سيد يي .. المستر حقود .. سيد قاهر .. القديس مفكر .. جلالة المعظم متواضع .. والحقيقة اود الإشارة لمسألة هامة .. إننا كشباب ولدنا في الثمانينات و التسعينات .. نفقد حاجة ضرورية و أساسية وهي الحرية , وبعد ان تربينا على القيود .. ولربما تغلغت الكثير من القيود في عقولنا وتفكيرنا .. والنتيجة السطحيه والتخبط العام .. وطبعا اللوم كله على الجيل الملعون السابق .. عليهم من الله مايستحقون .. ولابد من حملة مقاطعه لبضائعهم ![]() ومهرجان نصرة لنا ![]() على كل .. ان اول خطوة هو البدء من جديد .. من اللاشيء من اللاحدود سوى حدود القدرة الطبيعية ... التي إن "آمن أحد بان ورائها خالق " فهو من يحكمها بسننه وقوانينه علمناها أو لم نعلمها .. و هذه الفتاوى و المدونة وصاحبها إحدى النماذج والمحاولات التي لا أنصح أهل الاحزاب والجماعات المكرفية " كناية عن الكرف " والكرف يقال للحمار .. فمن لايعطي عقله وقته .. وفكره حقه من الوقت .. سيصبح شحات على قارعة العقل والفكر .. أما بالنسبة لفلسفة الفن .. فلعله . لعله يكمل .. مع أني أفكر أن يكون في كتاب خاص .. مع مجموعة الكتب التي أعمل على إعدادها وهناك أفكار مستورده من الغرب " الكافر " من قبيل يوتيوب .. و نقل نقاشات صوتيه مسجله مع بعض أشباه البشر .. أو بعض العقول أو الحيوانات .. وكلنا حيوانات ناطقه .. أو عاقله .. فبلاش نزايد على بعض كلنا في الهوا سوا ![]() أترككم كما تريدون .. ولي عوده ![]() يرجى مراعاة عدم الاختلاط هاق هاق ![]() قبل لا أنسى : لطلب أي فتوى في أي علم وأي أمر ماعليك سوى الفعص بكل هدوء على إرسال رسالة خاصة الموجوده أعلى المدونة March 30 أسلمة الغباوة]ستتم إعادة صياغة هذه الخواطر الفكرية بمقال أكثر بحثا و تدقيقا للمعاني[ لابد أولا من الإشارة لما نقصده بالأسلمة , من المؤكد أنا لا نقصد مثلا مشروع أوقفوا الأسلمة تلك الحمله التي انطلقت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمتبر , في أوروبا وأميركا , وهي تضم مجموعات من الشباب يحملون عداءً جاهلا تجاه المسلمين والإسلام , دون محاولة للفهم والوعي ونقاش الأفكار و لهم بعض الأسباب المبررة من واقعهم فهم يحملون هما وتخوفا من عودة سلطان الكنيسة مثلا إلى المشهد الأوروبي و طغيانها وتخلفها المعروف تاريخيا , بل منذ فترة ليست بالبعيده أقاموا مظاهرات تأييد لفلم فتنه للنائب الهولندي , على الرغم من سوء نية وقصد صاحبه , إلا أنه صفعة لابد أن تستفيق منها ثقافة الشعوب المسلمة المتخلفه , و تصفي ثقافتها من الفتن التي أشار لها فلم فتنه , ليس لسواد عيونه , وإنما لسواد عيوننا نحن , وتصحيحا لنهجنا وفهمنا لديننا فرب ضارة نافعة . وإنما نقصد بالأسلمة هنا , تلك العبثية والابتذال في الاتجار و التبضع والتسويق باسم الدين الإسلامي وباسم الله , نعم نحن نريد مجمتعا ومشاريع إسلامية , بمعنى أن تكون قائمة وفق تصور وفهم إسلامي , و لانريد شعارات و أختام و طباعات نزين و نزخرف بها لوحاتنا و لافتاتنا .. لما تحدثه هذه من انقسام داخلي في المجتمع , ونحن نتحدث على مستوى " الحياة العامة " و نقاط الاشتراك الإنساني .. وعلى مستوى الأدوات الإنسانية المشتركة ذات القيم المحددة فمن مظاهر غباوة الأسلمة اليوم : فعلى سبيل المثال الأغنية إسلامية " يسميها جهلة المسلمين غلوا في الأسلمة وتفريقا جاهلا بالنشيد ظنا منهم أنها تفريق بين الصالح والطالح الذي يسمى غناء "الرواية الإسلامية ,المطعم الإسلامي ,الاستديو الإسلامي,مجله إسلامية,حجاب إسلامي, مسلسل إسلامي ,كذلك بعض الأحزاب والتجمعات التي تقدم خدمات إنسانية أو تعليمية بحته في بعض المؤسسات , تجدهم يرفعون شعار الإسلام وكأنهم في أمة ومجتمع ليس بالمسلم لا وبل يتحول جهدهم بغباوة إلى بعد تربوي إيماني , وطبعا هذا يرجع لفهمهم القاصر لاختصار الدين على شكليات و مظاهر محدده , فيكون همهم حينها لبس الحجاب , و تنظيم المحاضرات الدينيه وماشابه , وكذلك ماتغص به ثقافتهم في مضامينها المشوشة , من احتكار للدين على المشائخ مع أن الدين أوسع بكثير من هذه المفاهيم , إنه الحياة والكون بسننه التي خلقها الله ولكن أكثر الناس لايعلمون و لا يعقلون . وفي هذا إشارة لغباء خفي , يسيطر على المجتمع الذي يروج لمثل هذه الأطروحات إذ أن كل العاملين في مجالات الحياة هذه في المجتمع المسلم هم مسلمون , ونعلم أن البعض لقلة علمه وجهله يظن أنه يخدم "المبادئ و القيم الإسلامية " بهذه التسمياتوهو لايدري أنه يسيء لها ويساهم في هدمها وفي تقليل انتشارها على أرض الواقع وفي المجتمعات .. نحن بحاجة لاطروحات فنية , و حياتية ومشاريع مختلفة .. دون الشعارات المبادئية والقيمية ... و إنما العملية والعلمية التي من السهل الوصول بها إلى كل الأفهام .. و إذابة القيم والمفاهيم من خلالها دون بربوقاندا الشعارات و الإلهيات .. وفي ذلك جانب آخر من كثرة اجترار هذه المعاني , إضعاف لها و إقلال من قدرها وقيمتها , فتصبح لصقة أو خاتما في متناول الجميع . ومن طريف الجهالة التي نشترك في بعد منها مع إحدى المؤسسات الغربية التي ختمت على السمك يوما ما بختم حلال أو على الطريقة الإسلامية . بل وتهيئ مدخلا للمتلاعبين بعواطف الناس وميولاتهم , وتسهل لهم اللعب و التخفي باسم الإسلام و الدين , وتصبح هذه المسميات أدوات تسويقية تدخل في المأكولات والمشروبات و الفنون المختلفه . نحن نفعل نفس الشيء , مع أمور هي في حكم السمك في ديننا , فليست طريقة أو ديناميكية جديدة يقترحها الدين حتى نلحق بها " إسلامي أو إسلامية " بمعنى أنا نريد أطروحات عملية علمية , بدلا من الغناء والعزف على "إسلامية إسلامية " فالفكرة والمبدأ الإسلامي لايمكن أن يتعارض و الحياة و الإنسان ومتطلباته , وإنما صنع التعارض في عصور التخلف الأخيرة , وحين تخلت الأمة عن البحث والدراسة والعلم و القراءة , فأصبحنا نظن بفهمنا الديني المقتصر على شكليات ومظاهر محددة أن الحياة بتطورها وتقدمها تخالف مفاهيم الدين التي لم نقرأها ولم نفهمها أساسا حتى ندافع عنها , و صار الدفاع عن الأشخاص و الرموز و ثورات مؤقتة مضحكة للعقلاء من نصرة للنبي و مقاطعة وماشابهه دون وعي لأبعاد الفعل , ودون تخطيط حقيقي للمشاريع بحيث تدعم الفكرة بدلا من أن تقيم حربا جديدة , تزيد البعد بين الرسالة و المستقبل المفترض استهدافه . الحقيقة , أن هذا الكلام سيفهم أبعاده أهل العمق و التفكر ومن يحملون الهم و يتمسكون بالهمة الباحثة العالمة العارفة , وليس العاملة فقط !! بل ويقدمون الأولى على الثانية . وماهي إلا محاولة للفهم .. لنعمل على إلغاء احتكار الدين في المجتمع المسلم , يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه كيف نفهم الإسلام : "إنه لا توجد في الإسلام طائفة تختص باسم ( رجال الدين ) على النحو المعروف في ديانات أخرى، ويمكن أن يستحق هذه التسمية نفر من السادة والقادة والمهندسين والأطباء، والتجار والصناع، فهموا دينهم فهما حسناَ، ومدوا رواقه في الميداين التي يعملون فيها، ومن ثم يكون إعزازهم للإسلام كافياً لأن يرفعهم إلى مصاف رجالاته المعدودين .ولئن كان الإسلام يُنكر تميز فريق من أتباعه بهذا لعنوان، فإن الحياة لا تنكر توزع البشر على ما يحسنون من دراسات وحرف والتخصص العلمي ـ بعد ما استبحرت المعرفةـ وتفجرت فنون الثقافات ـ أصبح سمة عصرنا هذا، وإن كان معهودا في العصور الأولى، فلا غرو إذا عنينا بتكوين فئة خاصة يكون عملها البارز التفقه في الإسلام، والإحاطة بعلومه، ثم الإشراف على تعليمه للعامة، والتوفر على تربية الأجيال الناشئة، والتغلغل في استيعاب النصوص والحكم تغلغلاَ يمكّن من دحض الشُّبَه، وردّ مفتريات الخصوم .وهذه الطائفة عندما توجد، لا ينبغي أن تتميز بملابس، أو تنفرد بشارات، وهي ـ وإن صطلح العرف على تسميتها : رجال الدين ـ لا تحتكر هذه التسمية، بل من الخير أن تنأى عنها ، وأن تبرّئ الإسلام من الطائفية التي تدل عليها. " نعم .. هناك حضارة رسمت بمعالم الدين الإسلامي فهي حضارة إسلامية حكمنا عليها وفق المعايير ووفق المبدأ نقيس, وهناك تاريخ لأمة مسلمة .. رسمت بعض معالمه بقيم الإسلام ومبادئه فهو تاريخ إسلامي , لكن اليوم في واقع الفعل لسنا نحن من نختم و نحدد , لنعطي التاريخ قضائه فينا , هو من يحدد والنتائج هي التي تبين صدق الصادق وكذب الكاذب , وحكمة العاقل وغباء الجاهل .. بمعنى أن الحكم على المنتج بأنه إسلامي أو غير إسلامي يأت بعد استكمال انتاجه وانتهاء زمن فعله , وليس قبله , فكيف بالله نقيس شيئا غير موجود ؟ نعم نحن نفترض معاييرا لنجاح العمل وموافقته للدين , ولكن لاندعي موافقته وتحقيقه ذلك إلا بعد إنتهاء المشروع و بعد أن يصبح منتجا يقاس نجاحه وفشله . فالحل بوضوح هو التخلص من عقدة المسميات هذه بالحكم المسبق على الفعل أو المنتج بأنه إسلامي , إلا بعد أن يصدر ويصبح مستهلكا , أو ينجز الفعل , بعدها نقيمه على ضوء المبادئ كذلك نقول المبادئ , وليس مناهج الرجال , فالفهم القاصر للدين الذي ابتليت به الأمة المسلمة في عصور التخلف الأخيرة ونحن في أحدها , قد لاتعي الدين بشموليته ولا تتبين المبدأ من المنهج , ولا الحق من الرجال , فنصاب بخلط بين ماهو سماوي وبين ماهو بشري . ولذلك يكون الحكم والتقييم بعد العمل وليس قبله و لا يخلط بين الرجال والحق . و حينما نقرا كلام الغزالي , أظنه لا يعارض فهما أشار له ضمنا , هو وجود علماء متخصصين " لدراسة الدين " قرآنا وسنة , و آخرون متخصصون في العلوم الدينية المرتبطة بهما كالحديث والفقه والتفسير وغيرها .. لا أن يكون لدينا " مطاوعه - و ملتزمون " و إسلاميون داخل مجتمع مسلم !! أسلمة الإسلام , وأسلمة المجتمع المسلم !! حماقه ! إذا ليست الإشكالية أن يكون لدينا " الميزان الإسلامي " و " المرجعية الإسلامية " إلا أن الإشكالية حين نلبس لباس المرجعية و الميزان , والقدسية .. ونمزج فعلنا ونفسنا بها وهذا ماحصل في العمل المؤسلم , أن أصبح ممسوحا بشيء من القداسة مبخرا بعصمة تتفاوت من بيئة لأخرى , وبالتالي فإن المساء الأول له والأخير هو المرجعية والقيمة الدينية الإسلامية .. لأن المؤسلم من الأسماء أصبح " عباطه " في المجتمع المسلم , و "تقليد" فأصبح لدينا كونان الإسلامي وغدا باتمان المحافظ على الصلاة , و غدا هيفاء المحجبه ! هذا ما ننقده ونرفضه , ونعلن البراءة منه .. إن الإنسان حين يتجه للإنجاز فهو يقوم على أمرين أساسيين كل الناس تشترك بهما : علم و عمل . والعلم عندنا هنا هو " المرجعية والميزان و القول الديني الإسلامي " والعمل هنا : يكون على أساس المرجعية ولا ينال " شرفها وقدسيتها " لأننا قوم نؤمن بوحي إلهي مقدس مطهر عن مخالطة البشر . ولهذا , فليرفع من شاء صوته بالفكرة " الإسلامية " لكن حين نصوغ العمل فنحن نتحدث عن عمل , لاتهمني سوى النتائج .. أحكم على أساسها .. وليس لأن المرجعية " صحيحة في نظري " أصبح العمل صحيحا , نحن نريد عملا وفنا وجهدا " قائما على المبدأ الإسلامي " أما المشاريع والمنتوجات فهي تعطينا " مؤشرات " قياسيه لمدى تحقيق المبدأ من عدم تحقيقه , فيأت من يريد أن يحققه ببلاهة , ليلصق المبدأ على جبينه فيصبح هو والمبدأ سواء هذا هو المرفوض . اعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون . هذا المفهوم المقصود والتفريق بين الصواب والخطأ , ليس بالشعارات و الزخرفات وإنما " بالناتج " الملموس المشاهد , والذي يضيف ويؤثر . من يثق في عمله وقوة تأثيره وفعله , ليس بحاجة لأن يؤكد على مرجعيته وقدسيتها وسلامتها كل حين .. وإشكالية تعريف المرجعية في العقل المسلم اليوم مسألة أخرى تحتاج إلى جلسة خاصة . وتحوير المسمى ليس هو الحل , بل الحل فعل قوي مقابل على أساس مخطط مدروس .. وإلا فجل العمل " المؤسلم " " مشي حالك و مشيها ياعم الحق " و " ربك يسهل " ... بالتالي يلجئ المؤسلمون , للشعارات الإسلاموية , لتزيين عبثية عملهم و تخبط مشاريعهم وزحلقتها وبلعها , وتغطية النواقص والعيوب و إلصاقها في قفى الغيب و القدر, فينجر المجتمع مستجيبا بعاطفته ورغبته للدين . و يصبح التغني بالمبدأ بديلا عن فهمه , وهنا فعل التغييب الحقيقي للمرجعية الدينية الإسلامية القرآن والسنة , فيضعف التأمل و التفكر والرجوع لها , وتصبح الموروثات المصطبغة بالإسلامية مرجعا و شعارا ومنارة و تبدأ مداخل الشيطان , ومداخل التوهان والضياع ويختلط المبدأ بالمنهج . و نحن هنا نبحث في أصل مشكلة التفرقه و العبثية في المسميات , و أن أولى أسباب المشكلة التي ومن دلائل التخلف اليوم , هذه التفرقة في مسميات الأدوات , وهذا إن دل فإنما يشير لانحطاط مبادئي سحيق , وجهل مقيت بالقيمة والمبدأ الحاكم للأدات وعملها , ولولا بقية العقل الباقية في عقلائنا , لربما سمعنا بسكين إسلامية وصحن إسلامي سيارات إسلامية << تتجه للقبله وقت الصلاه خخخ نعم , هناك حزب سياسي إسلامي , لكن الجانب الديني " حكر عليه وعلى نفسه " بإيمانه وعباداته , بينما هو كحزب سياسي مطالب بمشاريع و أطروحات سياسية تخدم المجتمع تخدم الإنسان , فما حاجته لأن يلهب مشاعر المجتمع " أنا إسلامي و الإسلام هو الحل وغيرها من الشعارات ؟ عندك حل مشكلات للفقر ؟ لتنمية البلد ؟ لكذا وكذا .. انزل لأجلها ..كذلك في بعض الجامعات في الدول العربية , تجد تجمع طلابي , " إسلامي " اش اسوي فيك انتا واسلامك يعني ؟ ماذا يقدم لي ؟ يقدم لي نصائح عن الحجاب مثلا ؟ و كلام اهل العلم ؟ ومحاضرات ؟ رفع هذه كشعارات يؤخرنا كثيرا ... عن أن نكون عنصرا فاعلا وله وزنه في الساحه .. ليفهم من كلامي مايفهم .. نحن نحينا مفهوم الإنسان , لنتحدث عن " الإسلام " الذي هو كلمة تحوي الحياة بتفاصيلها وفروعها وفصولها ... فيأتيك أحمق ببساطه ليلصق الإسلام على مشروعه !! لنخطط و نفعل في الجزئيات , وفي التفاصيل , ليمارس كل دوره في المفصل الذي هو فيه , على ضوء " المبدأ و الميزان الإسلام " دون الصياح أنا مسلم أنا إسلامي وتزيين الشوارع والمحلات بشعار " الإسلام هو الحل " الإسلام هو الحل غصبا عن الجميع .. غصبا عن المنادين به , بس أين العامل " العاقل " ؟ قلة القلة . وغيرهم هباء منثور لاتحركهم سوى الشعارات و تثيرهم العنتريات واسترجال المواقف بحماقة لا غير . أذكر كلاما للمعلم مالك بن نبي في حديثه عن أفول الحضارة , قوله أن الحضارة الإسلامية انتهت منذ فقدت في أساسها قيمة الإنسان و أي حضارة تنتهي حينما تفقد في شعورها معنى الإنسان وتصبح الشعارات وإرضاء المشايخ والمرجعيات هو الدافع و الهدف . من المعلوم أنه حينما يبتدئ السير إلى الحضارة , لايكون الزاد بطبيعة الحال من العلماء و العلوم , ولا من الإنتاج الصناعي أو الفنون , تلك الأمارات التي تشير إلى درجة ما من الرقي , بل إن الزاد هو " المبدأ " الذي يكون أساسا لهذه المنتجات جميعا . ربما يمكنني القول , لماذا لا نعولم أفكارنا و أطروحاتنا ؟ وتبقى أسيرة " المطوع والملتزم و الصالح " في مقابل عولمة ثقافة الجسد و المادة و عبادتهما ؟ المهم أن لا يتصدر مشروعا كهذا , أناس من قناة المجد مثلا .. من المضحك المؤلم , برنامج " مغتربون في بلادنا " توقعت حديثهم قربا من قيمة الإنسان , وحقوقه , والحرية في الدين " أو لعلي توهمت وتمنيت ذلك " فوجدتهم يبربون عن الشرك الخفي والشرك الأصغر وعبادة الأصنام , و الاحتفال بالمولد النبوي وبدعيته . اللهم إن المستبدين وشركائهم جعلوا دينك غير الدين الذي أنزلت , فلا حول ولاقوة إلا بك . أظن أن العالم والحياة تتغير , و نحن لا بد أن نلحظ هذه التغيرات ونعد أنفسنا لتحرك مرن , بدلا من الجمود , و آن لنا أن نفهم المبدأ , و أن نرجع له و أن يكون هو مصدرنا الأول ومحط نظرنا وتفكرنا , حتى نتمكن من صياغة معادلات التغيير للواقع بشكل فعال وليس البغبغة و التحدث بالموروث من الأقوال .. والمؤسف الأكبر ,, أن أمة اقرأ لا تقرأ .. |
|
|