بـراء's profileبَـرَاء القـسّامْPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
August 08 ساعة النشر !قبل أيام كنت في لقاء جمعني ببعض الشباب المتشوق للمعرفة والذي مازال فيه بقية من إحساس بالحرية,,وتنوع الحديث في قضايا مختلفة, وحين انفض النقاش العام, وقمنا ينفرد بعضنا ببعض في تبادل الأحاديث الخاصة أو علاقات العمل وماشابهتحدث معي أحد الحاضرين وقد كنا حديثي عهد بمعرفة بعضنافقال : لقد اطلعت على مدونتك قبل هذا اللقاء وحدثني فلان عن قوة عبارتك وشديد نقدك أحيانا وأعجبت بالمضامين الفكرية فقد استفدت منها شخصيا وسمى لي بعض الكتاباتفشكرته على حسن تقديره وسعدت كذلك بأنه الشخص الثالث الذي يصارحني مباشرة بفائدته من الخواطر والكتابات التي أنشرها في مدونتي,,ثم قال لي لم لاتظهر؟ فسألته أظهر كيف؟قال أن تنشر مقالات مختارة وتكتب في احدى الجرائد أو المجلات بحيث توصل ماتحمله من أفكار وماتنسجه من معان إلى الشباب الذي يعاني كما أنت تشير في كتاباتك من تيار يسار ويمين يضيقان الخناق عليه من كل جانب..فقاطعته وغابت الوسطية كمفهوم, في حين حضرت كمنهج أو تطبيق”معلب” جديد.. وأبدل التطبيق محل المفهوم في كثير من الأحيانثم تابع قائلا,, إن بدايتك من الآن ستعني لك الكثير مستقبلا, فسيقال بعد سنوات بدأ وهو في عمر كذا..وبالمستوى كذا مما يعني قيمة “إعلامية” أكبر حينهاثم أن قلة ممن تسيل أقلامهم بهذا النوع من الحبر .. وأقل من القلة من يحملون هما يدفعهم ..ليسوا مجرد خطاطين وناسخي أحرف..أو متفاعلين مع أحداث يومية بتفكير عاطفي سمجفصمت قليلا,,وقلت له قولتي الشهيرة عند ابتداء الحديث “شوف يافلان” وعدلت جلستي واتجهت له بكلي وصفعته بكل ما أوتيت من قوة خخخ امزحلوولالمهم كان جوابي كالتالي:كلامك جميل ,, ولا أخفيك أن فكرة النشر هذه تراودني من حين لآخر وهي ليست وليدة اليوم, بل من سنوات وأنا أفكر بالنشر والظهور الإعلاميولكن دعني أوضح فلسفة خاصة لك ولكل من سألني من قبل في ذات الاتجاه وربما ذات الأسئلة,,هناك شعور دائما مايلازمني وإن كنت أشعر أنه يسبب لي تعطيلا أو “تواضعا” في غير موضعه ولكن أشعر أني فطرت على هذا مغال في فهم وتطبيق التواضع منذ كنت صغيرا وقد حرمت بسبب هذا حقوقا كثيرة وسلبت من أمام عيني فرص عديدة للتألق والظهور بشكل أو بآخر …ومع الصفعات المتوالية طيلة السنوات الماضية, صحوت نحو يقظة تقول الثقة بالنفس موضع بين الغرور وبين الذبولفأن يصل الواحد إلى مرحلة يتهاون بحقه الذي يؤخذ أمامه فليس بمتواضع إنه متواطئ ببلادة على حقه, ولا أن يكون بثقة تجعل الأنا هي منظاره للحياة موصلة به إلى جنون من العظمة التي تعميه عن رؤية الطريق “كماهو” ليس كما “في نفسه” فيسقط شر سقظة وهذه سنة الكون.وحتى لا أطيل فهذا الاحساس بضرورة التواضع وبالتخوف من طغيان الثقة واختلال التوازن, كان هاجسا أصبح مفهوما متجسدا لاحاجة لاستذكاره فهو قيمة حاكمة بشكل تلقائي,فلا أخفيك أن كل مقال أكتبه أشعر أنه في حالة من النقص والضعف وفيه من العجلة الشيء الكثير, وربما لايعلم البعض أن نصف ما أكتب أكتبه في حينه ولا أراجعه ولم أبدأ مسألة المراجعة هذه إلا مؤخرا.. بالاضافة لفكرة أنصح بها الجميع كتابا وغير كتاب, ان اجعلو مستندا نصيا او دفترا خاصا تكتبون فيه كل مايرد للذهن.. فمن بعض تلك الكتابات تنبت مقالات بالنسبة لي.. وأنشطة خاصة وأفكار لمشاريع مستقبلية..أو رؤية نهضوية..أو سلوك اجتماعي … فتوحات تتجلى من حيث لاتحتسب فالعقل في حالة من التلقي والبناء المستمر ..وهذا يساهم في تجديده..فباختصار إن أكثر مايمنعني هو تخوفي أو شعوري بضعف الثقة فيما أكتب بأن هناك من هو أفضل مني سيكتب ذات الفكرة ولكن بشكل أفضل,فقال: ولكن قد يكتب هو في مكان وأنت في مكان آخر.. قد تكون شريحة قراءه غير شريحة قراءك..هو في مكان وانت في اخر,,قلت له: وأين تعتقد المكان المناسب ليكتب وينشر فيه كاتب مثلي؟نعم المادة عنصر هام لاستمرارية عطائي وأفكر به, ولكن أين المكان المناسب الذي تنشر فيه ؟ بعيدا عن محسوبيات الانتماء الفكري.. أو محسوبيات أخرى أنت أدرى بها؟ثم قال لي ,, صدقني هناك الكثير من الكتاب الجدد والشباب من يبرزون وقلمهم لايساوي عشر قلمك, وكتاباتهم تعاني من فقر وقحل فكري وعقم حقيقي, وأنت تستخف بما تكتب,قلت له نعم.. لقد شهدت الكثير من المجدين في الظهور والباحثين عن البروز…والمضامين متهالكة .. وفي أحسن الأحوال ليست مجترة للقول الموروث, والفكر الملوث.وإني أعلم جيدا أني لو سلكت ذات الطريق لوصلت إلى ماوصلوا إليه, إلا أني أحترم الفكرة التي أحملها وأقدسها.. فهي نتاج بحث وتفكير وتأمل وبحث .. وليست مجرد “ثرثرة وكلام فاضي” نكتبه من وحي الروايات والأشعار والجمل الانشائية .. وليست تفاعلا جافا مكررا اعتباطيا مع أحداث يومية لاحس لنبض الفكرة المتجددة في رؤيتها .. ولا مشرط لمفكر ناقد يشرحها ويحدد مكمامن الخلل فيها … ولست باحثا عن رضى الناس وتصفيقهم .. بقدر ما أبحث عن تنزيه واحترام العقل احتراما لخالقه قبل كل شيء…ما أكثر الكتاب ياصديقي ماأكثرهم… وما أقل المهموم فيهم.. وما أكثر المتصنع والمتملق والسمج والبسيط والتافه والسطحي والباحث عن الظهور لا لشيء ..إنها حالة حرجة من الموازنات .. ولعل تحقيقنا المتدرج لجوانب منها يعني اظهار شيء مما تحتويه هذه المدونة أو ماامتلىئ به الأرشيفوالفكرة حاضرة ولكن لابد أن تأتي ساعتها ولساعتها علامات..,,Comments (4)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://hardnumberbaraa.spaces.live.com/blog/cns!E617C3F6972B6D74!2313.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|