بـراء's profileبَـرَاء القـسّامْPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
June 14 حول الأسلمة 4مرحبا ,, مازلنا في موضوع الأسلمة ,, -الأسلمة ليست بدعة محدثة, بل هي فعل طبيعي حتمي تخاذلنا عنه وقد قلنا المقصود بالأسلمة سابقا وفصلنا بين مفهومين مختلفين, وحتى نوضح أكثر بمقصد وجوب الأسلمة وأنها فعل طبيعي, فالمقصود هو أن تكون المرجعية في الفهم والعمل قائمة على التصور الديني من الوحين, وأن يكون الوحي شريكا في عملية التكوين العملي والعلمي في الحياة الإنسانية, فلا المعنى تنحيته وإلغاؤه ولا المعنى تمثله والصاقه في الذوات, مما يتنافى وقدسية مكانته وقداسة ارتباطه . واليوم أنا بصدد عرض عدة مظاهر للأسلمة العقيمة أو كما أسميتها بغباوة الأسلمة في عالمنا الإسلامي اليوم, وأستعرض معكم نماذج شاهدتها بنفسي وعشتها : -من مظاهر الأسلمة العقيمة أو غباوة الأسلمة , حينما يظهر لنا إحدى المخرجات الفكرية الحديثة المتمثلة مثلا في ماانتشر مؤخرا "قانون الجذب" وهذا المنتج بغض النظر عن تضخيم فكرة الجذب أو قانون الجذب وبغض النظر عن مناسبة ماورد في الكتاب وعدم مناسبته لنا , وماتميز به العرض المصور المصاحب والتقنيات الفعالة في الإقناع التي لن تغيب عن ذهن المتأمل والمحلل منا .. فقد ظهر لنا من يؤسلم الموضوع, بأنه " اهاا انتو دوبكم اكتشفتوها .. احنا عندنا تفائلو بالخير تجدوه .. انا عند حسن ظن عبدي بي ..الخ" وتهافت الكثير من الدعاة والإسلاميين والكتاب .. بصياح عال بأن ما اكتشف أو ماظهر وانتج في هذا الموضوع انما هو شيء قديم موجود عند المسلمين وعلى هذا النموذج قس كثيرا من الظواهر .. فالإسلام ولاشك به القيم الصالحة المصلحة للإنسانية, ولكن الخلط المريض بين المسلمين والإسلام الذي ينتهجه جهلة المسلمين اليوم, يجعل هذا الخطاب السلبي هو ديدن الكثير من الناس وبعض المثقفين حتى . ولو كان الموضوع سليما من الناحية العلمية والعملانية , فلم لم يقم به هؤلاء الناعقون ؟ وأصحاب الضجيج عند كل كشف علمي حديث ؟ وكذلك في ميدان الإعجاز العلمي "بعض" ما يظهر .. ترى الكثير يسارع فورا إلى نسبه للإسلام والقرآن, ثم مالموقف لو تأت الكشوف العلمية فيما بعد لتثبت أنه خطأ علمي!! أوتقول إن توهمنا كذا والحقيقة كذا !! وقد مرت علي حادثة كهذه لكني لا أذكر تفاصيلها ولن أشير لها ولعل أحد المهتمين بالموضوع يدلنا لها والنماذج كثيرة في هذه الموضوعات .. بل حتى في مجال الإدارة والقيادة التي باتت مؤخرا علكة يعتلكها من ومن دب والتصفيق يحفها من كل جانب وقليل منها مايوافق مظهرها مخبرها .. وكثير منها اندماج في موضة جديدة كسابقتها من المخرفة اللغوية العصبية وماشاكلها .. فتجد أحد المدربين "البسطاء" المنفوخين بشيء من الشهادات والتكريمات , فارغي المضمون ضعيفي الفكر ونور البصيرة .. يلصق لك آية أو حديثا نبويا بتقنية إدارية ما .. هكذا دون تحليل وبحث في سياق الحدث وموضوعه الكامل .. وماينبني عليه ويظن أنه بهذا قد أدخل علم الإدارة الإسلام وأنطقه الشهادتين !! وفعلا هناك من يظن هذا وان لم يتحدث به ومن مظاهر العبثية والأسلمة "الغوغائية" التي لايمكن قبولها بشكل من الأشكال هي عملية الصاق اللفظ الإسلامي بالمنتج والأداة ذات الاستخدام والفعل الانساني البحت : ومن هذه الأمثلة : الغناء الإسلامي زفاات إسلامية رواية إسلامية مجلة إسلامية وقد فرقنا سابقا وأقولها مرة أخرى بين أن يكون الفن مثلا أو الإعلام منطلقا من مبادئ الإسلام ممتثلا لقيمه محققا لها وبين أن يؤسلم العمل للرواج وللاحتكارية كما سأوضح من نتائج هذه المظاهر الفاشلة . فجل هذه التوصيفات : مجلة كذا كذا الإسلامية , استديو كذا كذا للأغاني الاسلامي او الزفات الإسلامية , فكل ما لامس أحد القائمين والفاعلين في أحد هذه الأعمال قيمة أو خلقا من أخلاق الإسلام ظن أنه بات يتمثل الإسلام في منتجه كاملا وأنه فعل مبارك محكوم عليه بالقبول بل يصل الحال أن يظن صاحب العمل أن من لا يأخذ بمنتجه هذا مذنب مخالف لأمر الله !! من نتائج هذه العبثية : - التفريق المرضي داخل المجتمع المسلم بالملتزم وغير الملتزم , الإسلامي وغير الإسلامي - خنق مساحات الاختلاف المنهجي والفقهي , فمثلا : في الفنون حينما يقدم أحدهم عملا فنيا مصحوبا بآلات المعازف ويلصق في نهاية عملة إسلامي, ثم يأت أخر بدون معازف ويلصق آخر عمله إسلامي , وهذا تلاعب بالدين وسوء فهم واحترام له .. فالإسلام مرجع وقيم ومبادئ حاكمة وليس عبارة نلصقها على منتجاتنا , وهذا التصرف الأحمق .. إنما هو جهل بالقيم الإسلامية والسعة الفكرية التي يتيحها الإسلام في المجتمع والتعدد في الأذواق , ومن أقبح ما رأيت وسمعت وهنا موقف بسيط : أحدهم كان يريد أن يقيم حفل زفاف لأحدى قريباته , فطلب مني "بحكم ان السماع والموسيقا من هواياتي ان اجمع له مااستطيع من بعض المعزوفات او الاغاني التي تناسب موضعا كهذا .. بجمعت له ماجمعت .. واذ به يفاجئني في اليوم الثاني ليقول الحقيقة ان أصحاب الشان قرروا الاستعانة بزفات إسلامية !! فتكونت فوق رأسي سحابة من علامات التعجب والاستفهام الانكاري. وقلت وماهي الزفات الإسلامية أطال الله بقاءك , قال هي نفس الزفات التي لدينا ولكن بدون مووسيقا اثابك الله القدوس !! فذكر لي مصدرها ومن يعمل عليها .. وتوضح لي مدى الجهل المستشري في أمتنا .. والبيع باسم الدين والمتاجرة به عن جهل .. ولكنا يعلم ان في هذه المسألة البسيطة تحت ظل الدين تتنوع المذاهب والرؤى .. فمن بالله عليكم يملك حق احتكار الإسلام على منتجه ؟؟!! وهذا مظهر من مظاهر لنقل ضعف استيعاب معنى الدين والإسلام وقداسة الوحي وهدايته وارشاده لنا ,, إلى أن يتحول إلى فن تسويقي وتقديسي للأشخاص والأشياء .. ومنصة للتفصيل داخل المجتمع والحكم على الامور بغير علم .وعلى هذا قس في ميادين حياتية كثيرة ... سياسية واقتصادية الخ -في ظني أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قرر مسألة هامة في الحرية , فقال أنتم أعلم بأمور دنياكم, لم يقلها بمعنى فصل الحاكمية العليا للقيم والنظم الشرعية المقررة في القرآن أو مايجتهد به ..وهنا تبرز الإشكالية في مايجتهد به , فإن ميزة كثير من النصوص الدينية أنها حمالة أوجه , و تحتمل اختلافات والاختلافات محكومة بمعطيات الواقع الذي يوجه نحوه الفعل .. و التشتت هنا يخلق من أن تبرز على الساحة العديد من المشاريع كل ينادي بالإسلامية على طريقته مع أنها مشاريع سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو فكلها تعمل في الإنسان وعلى الإنسان .. ولكنها كلها ذات مصدرية واحدة فلم الاحتكار ؟ولم العبث ؟ -ومن أخطر تبعات هذه العبثية مانعانيه كثيرا ومازال بعض فتاته يقتات عليه, مشكلة القدسية و خلط السماوي بالأرضي , وماينتج عنها من إلباس مباشر أو غير مباشر للعمل ونتائج بالعصمة, و فصل النتيجة عن السبب بحجة الإرادة الإلهية وإلصاق النتيجة بقفا الغيب, فيصبح العمل المؤسلم, محميا بقدسية العبارة الإسلامية, أو بالشيخ الذي يقوم العمل .. وقد برزت هذه المشكلة بوضوح ومازالنا نعاني من تبعاتها حتى يومنا . هذا ما عجلت في استعراضه من إشكاليات الأسلمة وعبثيتها في واقعنا اليوم, وفي الحديث القادم من حول الأسلمة سأتطرق لشيء من الرؤى التصحيحة الخاصة والأفكار التي آمل أن تبث في فكر كثير من الشباب والعاملين المجتهدين تحياتي براء القسام June 05 تحت المجهر-3تحتَالمِجـهَـرْ 3 أشرت فيما سبق تحت المجهر 2 إلى مبدأ التكامل كخيار استراتيجي في التنفيذ والتخطيط والأدوار داخل المنظمة أو مشروع ما, وأكدت أن قيادة مشروع ما وتحريكه لايعني بالضرورة أن تكون في الصورة فالناس قدرات ومواهب فمن ينجزعلى أرض الفعل قد لايحسن به أن ينجز على أرض الفكر والتخطيط وكذلك العكس , وقليل هم أولئك الذين مزجوا بين الأمرين وأفلحوا ونجاحهم بحاجة لمزيد من الدراسة والتحليل وهذا مالعلي أمتلكه يوما ما بعد طول عمر وتعمق في سير القادة في تاريخنا الماضي والمعاصر . واليوم سأتحدث قليلا عن مسألة التخطيط وأهميته داخل أي مشروع, وقبل ذلك سألني أحد الأصدقاء عن جدوى وعن أصل ما أكتب في هذه السلسلة "تحت المجهر" فقلت له ياصديقي أن لا أكتب كتابا منزلا .. ولا ألبس ما أقوله الصحة الكاملة, إنما هو خليط من التأمل في مشاريع و سير وقراءات واستطلاعات وتحليلات لبعد الاخطاء والتجارب الخاصه وعلى قدر ماسبق أعصره لأخرج لمتابعي السلسلة أهم ما أظنه كذلك لعل فيه فائدة لمن يريد البدء بمشروع ما أو لمشاريع غاصت في وحل التشتت والتخبط والميوعة الادارية والتنظيمية أو تلك التي تعاني من عطش شديد في منظومة الفكر الإداري وبإمكانك أن تسميها خواطر . وأعلم أنه ينقصها صقل شديد وترتيب وتغذية مستمرة وحسبي أني أضيء شمعة لمن يريد . في بعض المشاريع التي ساهمت بها أو اقتربت من هيكلها وجدت أن أهم أسباب الضياع والتخبط وقل ماشئت من توصيف في ضعف المشروع وميوعة الالتزام بقيمه واعوجاج السير عن تحقيق أهدافه , رأيت أن من أهم الأسباب المرتبطة بالجانب العملي هو غياب التخطيط أو هلاميته وان حاولت جس النبض التخطيطي للأفراد العاملين ستجد اللامبالاة وعدم الالتزام بالخطط الموضوعة أو انكارا واستخفافا أساسا بأن يكون للمؤسسة خطة تسير عليها فضلا من أن تكون هناك خطة !! ولاتتعجب حينها من سماع عبارات كمثل : ومافائدة كذا .. مجرد كلام على ورق والواقع شيء آخر .. لن يلتزم أحد والعديد من تلك العبارات التي تمزج مابين الاتكالية وانهيار الشعور بالمسؤولية وأن كلا يبطن في نفسه نفسي نفسي ويظهر التكامل لتحقيق هذا فقط ! وهنا نحن نتحدث عن غياب إدارة وقيادة رشيدة . ونتحدث كذلك عن عدم وجود خطة تسير وتضبط مسار العمل, والنتيجة هي مانراه في كثير من المشاريع الموجودة على الساحة اليوم ولعل من يستوعب كلامي سيقترب من تحديد أسماء بعينها وأترك هذا لكم . إن أهمية الخطة تتمثل في المراحل االثلاثة التالية برأيي : فالخطة بمجملها ثلاث مراحل أو ثلاثة أقسام : خطة ماقبل البدء : خطة أثناء العمل : خطة الانتهاء : وهذه المراحل مكون لخطة مؤسسة ومشروع بكامله . والمسؤولون عن هذه المرحلة هم قادة المشروع وأصحابه بشكل رئيسي وكذلك مدراء ورؤوس مرحلة أثناء العمل إن كان المشروع قائما وهذه المرحلة من التخطيط ترسم تصورات المؤسسة وشكل العمل ورؤيته وصورة النهاية والمنتج فهي كالرؤية الشاملة الكاملة العامة للمؤسسة والضابطة لحدودها وجسمها والمرحلة الثانية أثناء العمل , هي تلك الخطط التي ترسم تكتيكات العمل وخطواته وتوجهه وتضبطه وتمنعه من الاتجاه نحو مالايخدم القيم والغايات التي اتفق عليها في ماقبل الشروع بالعمل وهذه تشمل كل رؤساء اقسام العمل والمدراء ورؤساء اللجان وماشابه . مرحلة الانتهاء : هي تلك المرحلة التي ينجز فيها العمل ويصبح جاهزا للاستخدام وعناصر العمل هم العاملون والفاعلون والتعامل والتواصل مع المستهلك وعرض المنتج وماشابه وكذلك الصورة النهائية التي ترسم لنا منصة الانطلاق ووضع خطة ودورة جديدة تطويرية او تكرارية لمراحل المشروع . وأنا أتحدث هنا عن أفكار عامة بسيطة جدا لكنها شبه غائبة عن كثير من المشاريع وعن عقول قادة المشاريع أنفسهم وهذا التقسيم الفكري ينظم ويؤسل لمنهجية المسؤوليات والمهام ويحميها من التداخل والبعثرة ويهيئ الاجواء لوضوح المهام المختلفة والفواصل بينها وآلية التكامل كذلك فيصبح جسد المؤسسة جسدا بعقل واع وليس مجرد جسد تحركه الريح والامواج !! هذا ما أحببت أن أوصله من خواطري حول التخطيط تابعوني في حلقة قادمة من ذات السلسلة في خاطرة إدارية جديدة براء القسام : ) May 23 الطالب المناضل -1![]() بشكل أو بآخر .. تصلنا جميعا مرويات عن أحداث لا أخلاقية ولا شرعية تحدث داخل المدارس تحديدا على امتداد عالمنا العربي وأنا هنا لا أتحدث عن تلك الاضطرابات السلوكية والأخلاقية بين الطلاب وما بات ينتشر اليوم في واقع مجتمعاتنا من المثلية والعلاقات العاطفية داخل أحد النوعين الجنسيين والتي هي بطبيعة الحال تكشف تخلف وانحطاط منظومة القيم واختلال تطبيقاتها في حياتنا اليومية والتي يوجه فيها الاتهام أولا إلى الأسرة وإلى من رضوا لأنفسهم أن يكونوا رجال دين سواء نالوها بجهد تذروه الرياح لهشاشته أو نالوه بنصب واحتيال من خلال لحية تطال وثوب يقصر وهذا ليس موضوعنا .. وإنما المخالفات الشرعية والأخلاقية وانتهاك حقوق الطفل داخل سجون القمع الفكري التي اصطلح على تسميتها زورا وبتهانا بالمدارس وأسميها "المتايس" في أكثر من مره يحدثني أخي الأصغر وغيره من الأقارب وأقارب الأصدقاء عن "حيوانية تصرف" ذاك المسمى بأستاذ .. وعن وحشية وهمجية الآخر بالتعدي ظلما أو انتهاكا بالضرب أو الشتم وتقليل الاحترام بل هدم احترام الطفل لذاته ..وسحق أحلامه وتكسير طموحاته ..وإحداث اضطراب شديد على النفسية الإنسانية الحرة بطبعها وتدجين الفكر والعقل كما تشترك في ذلك عموم دوائر المجتمع كالأسرة وجل الخطباء على منابرهم والمتسمون بالدعاة إلى الله الذي لا أظنه إلا يمتلئ غيظا وحنقا على هؤلاء المتلاعبين بكلامه وقرآنه سبحانه القاهرين للعدالة والحرية باسم الدين والالتزام المغيبين لنظم ومبادئ الإسلام العظيم بإحلال المآرب الشخصية والذوات بدلا عنها وساء بدلا إن صور انتهاك حقوق الطفل تكاد تكون هي الأصل على امتداد عالمنا العربي..خصوصا في بيئات التخلف الثقافي وغياب تام للوعي الحضاري واستحضار القيم العليا والاستسلام بالحاكمية لها .ولست في مطلع عرض مقارنة بيننا وبين عالم الحضارة اليوم ومستوى التقدم الحاصل على المستوى الفكري والتقني في التعليم فهذا كله بإمكاننا تحصيله إن بنينا شخصية الطالب المناضل . فضلا عن التكوين الصحي السليم للأسرة. فضلا عن أنه لامجال للمقارنة فالمناهج مختلفه. كلنا يعلم قصة العالم الذي طرد من المدرسة لأن مدرسه ضربه وصفه بالغباء ونحن اليوم بفضل هذا الغبي تقرأون كلامي هذا وأقرأ من الكتب ماشاء الله لي أن أقرأ والشكر كل الشكر لذلك الغبي .. الذي لم أتتبع قصة حياته إلا أني متؤكد وموقن أن ماكان يمنعه من الانكسار والأسر لموقفه ذاك حري أن نعمل على زرعه ونشره في نفوس أبناءنا واخواننا الطلاب . ولعل انفتاحية المجمتع وخطواته الحقيقية نحو بناء حضارة جديدة ومدى الوعي والتنوير الفكري الذي كان قد آتى أكله في أوروبا حينها .. جعل من أم ذلك الغبي محضنا يمده بإشعاعات الحرية والأمل وترسخ في نفسه طموحا بإصراره وجده يبنيه . والفارق بيننا وبين غيرنا, أو حتى لانخصص.. الفارق بين الأمم المتقدمة والأمم والأمم المتخلفة هو ذاك القانون الذي "يحمي الجميع" وهو ذاته الذي "يحترمه الجميع" فغياب القانون مصيبة عظمى .. تلغي حرية الجميع لمنطق القوة ولايعود هناك حراك لاحترام قانون لايصنعه الجميع بل يفرضه سيد الجميع !! ولا أظن عاقلا يقول .. إنا أمة متقدمه على الأقل في هذا النموذج من الوعي الحضاري . في مقالي القادم سأستعرض معكم بعض مقررات حقوق الطفل العالمية وحقوق الطالب . وبعضا من صور انتهاك الحقوق داخل متايسنا وسأعرض جملة من الأفكار العملية التي قد تفيد في تكوين الطالب المناضل داخل الزرايب عفوا المتايس المفترض بها أن تكون "مدارس" وعلى كل فأنا لا أقدم حلولا سحرية ..بقدر ما أوقظ الشعور بالحرية الذي تكالبت عليه دوائر عديدة بخنقه ولن أستطيع أن أفعل شيئا .. إن لم يكن هناك شعور وإيمان داخلي بحاجتنا للطالب المناضل وإن لم تكن أخي الطالب مستعدا لأن تكون مناضلا !! تحياتي May 21 شمس و جنتانجهود عربية تستحق النشر والمساهمة لا أذكر الطريقة التي وصلت بها لموقع شمس أو مجلة شمس الالكترونية العلمية لكني أذكر أني سعدت جدا بحصولي على هذا المصدر الرائع والمتخصص في المقالات العلمية التي غالبا ماتقع بين تعقيد علمي يصعب إلا على أصحاب التخصصات أو اسفاف واستخفاف بالعقول بمعجزات وصور خرافية تنسب للعلم وهي بالجهل أكثر صلة وقربا وفورا اشتركت في القائمة البريدية وأنصحكم بالاشتراك بها .. بدلا من تلك المجموعات التي لاتتقن سوى السخف وانشر تؤجر والتحذير المستمر من رسائل اغلاق بريد الهوتميل خخـ ![]() http://www.re-sun.net/ ومن عدة أيام تم افتتاح مجلة أخرى تابعة للموقع تحت مسمى "جنتان " تهتم بمجال التجارة والأسواق وفنون التسويق والاستمثار والمبيعات و نشر أفكار النجاح للعاملين في هذا المجال ![]() http://www.janatan.net/ ...... شاركوا وانضموا للقائمة البريدية لنشر المعرفة والعلم سلاحنا الأول في مواجهة الظلم واستحقاق الحرية May 20 حول الأسلمة 3 :: بين أسلمة المفهوم وأسلمة العملمازلت مستمرا في عرض خواطري وأفكاري في موضوع الأسلمة وهذه الحلقة الثالثة , وسأتحدث فيها آملا تبيان شيء كان مبهما عندي واتضح بشكل أولي ورأيته كذلك عند العديد بين أسلمة المفهوم وأسلمة العمل .. وكل من قرأ ماسبق وكتبته في هذا لن يكون بعيدا عن فهم مقصد إنكاري للعبثية في الأسلمة المشاهدة اليوم .. في حياتنا كمجتمعات مسلمة على مستوى الأفراد وعلى مستوى الوصاية أو العباءة التي تغطى بها المشاريع والجماعات بشيخ فلان أو علان فيلص ذاك كله بالدين الإسلامي وهذا ما سوف أحاربه وكنت وسأبقى مادامت البوصلة تشير لتحقيق الغاية وتفعيل المقصد .. ماذا نقصد بأسلمة المفهوم ؟ وماذا نقصد بأسلمة العمل ؟ في البداية لابد من عملية توضيح اجتهادي متواضع لمعنى المفهوم فالمفهوم فيما مازلت بحاجة لأن أعلم فيه , جملة من الأفكار المترابطة والمتكونة تشكل مفهوما ما .. فحينما نقول المسؤولية الاجتماعية مثلا .. فهذا مفهوم يحوي عدة افكار .. تتمحور حول المجتمع والمؤسسة والعلاقة المتبادلة وكل ماسبق مفهوم بذاته يحوي افكارا وهكذا .. وحينما نقول الفن , فنحن نتحدث عن مجموعة من الافكار المترابطة التي تشكل لنا مفهوم الفن وقد تتعدد الأفكار المطروحة للمفهوم .. في الفن مثلا كتب العديد من الفلاسفة السابقين والمعاصرين .. فتقاطعت أفكارهم واختلفت .. أو تكاملت في جوانب .. لكن يبقى هناك أساس متفق عليه مثلا في الفن وكذا في غيره من المفاهيم دعوني لا أطيل لأوضح المقصود بأسلمة المفهوم .. أسلمة المفهوم : تنقيح وترتيب وتفعيل الأفكار المكونة لمفهوم ما بالقيم الإسلامية "العليا" وليس تلك التي من صنع قصور عقول البشر خصوصا أولئك الذين يمثلون دور رجال الدين كما في أوروبا لكن باسم جديد وبشكل مختلف .. او برفع فروع وتفصبلات لمنزلة الكليات والمبادئ الخ وإنما نقصد المبادئ التي أوضحا الله في القرآن والسنن التي تحكم هذا الكون وتسيره .. من مبادئ الأمانة والرقابة العليا و التحرر المطلق لقوة الكون المطلقة .. فلا يحد الإنسان سوى الطبيعة وسننها ولايرعى ويراعيها سوى شرع الله ومبادئه وقيمه العليا فهذا مانقصده بأسلمة المفاهيم .. وليست أسلمة المفاهيم .. نكران ماأبدعه غيرنا أو أكمله غيرنا مما توقفنا عنده .. وليست الأسلمة كذلك إلباس المفهوم عباءة الشيخ أو ربطها بمذهب أو ايدلوجيا أو حزب أو جماعة ما .. فهذه جريمة لاتغتفر لمرتكبيها ولابد أن يقف أصحاب العقول والرشد والحكمة من المسلمين اليوم موقف المحاكم المنادي بنقد هذه العبثيات والهمجية واللارشد في التعامل مع الإسلام وحفظ قدسيته وحاكميته .. ومساوته لفهم البشر .. والأصل أن يكون هو المستند والمرجع .. لا اللافتة و الصورة التي نحمي بها أنفسنا أو نبطش بها .. أو نغلف بها أعمالنا .. إنما نعلنها انا مجتهدون في تحقيق مقاصدها قدر ما أمكن .. وأنا ياربنا لاتحملنا مالا طاقة لنا به .. على عكس منطق المغفلين الهمجيين الذين يقلولون بغير وعي وفهم .. بل نحن نحمل هذه الطاقة ونساويها .. وإن لم يقولوها بأسلنتهم فتقولها أفعالهم وكوامنهم الدافعة المريضة التي تحتاج لعلاج فكري مطول ورعاية خاصة وإن من يتصدى لأسلمة المفاهيم .. قوم قليل عددهم كثير علمهم واسع فهمهم وعميق اداركهم .. مجتهدون في تحقيق المبدأ ونسف المأرب وعدم تلويثه بايدلوجيا او بمنهج موروث او احتهادي لبشر .. انما اجتهاد في تحقيق مقصد خالق البشر أما أسلمة العمل ,, فهي في نظري قائمة على نوعية ومستوى اتقان وسلامة التأصيل للمفهوم وأسلمته .. وهنا لدينا نموذجين , والحديث هنا يجرنا لقراءة الواقع من خلال الاستقراء أو الحدث المباشر وتحليله : النموذج الأول : أسلمة بلا مفهوم : النموذج الثاني : أسلمة بمفهوم إن الإسلام أرسى جملة من المبادئ والضوابط في العمل الإنساني كافة .. يتجلى في نظري في العدالة والحرية وكل مايشرعه الدين من ضوابط دينية منصوص عليها بصرايح عبادة ووضوح دلالة ماهي إلا نظم صيانة وحفظ لتلك القيمتين العليا والمبدأين الأسمى .. لا كما يصور على أنها قيد .. وحجر وخنق للحرية .. والفرق بين قولي قيد ومنظم او حامي , يتمثل في مدى تجذر معنى الحرية في أنفسنا وسيطرته العليا على كل شيء انلطلاقا من إيماننا واعتقادنا المستسلم بشهادة أن لا إله إلا الله ولهذه مدلولات كثيرة وتفصيلات عديدة لعلي أتطرق لها في حديث منفصل .. ومدى التشويه والأمراض الثقافية التي أصابت عقولنا وفهمنا لها في مقتل وعلى هذا فضوابط العمل ونظمه أمر قائم في كل عمل .. فهو يحكم استخدامنا للأداة الحادة مثلا كالسكين ..إلى تعاملاتنا المالية والعلاقات الإنسانية الخ وحين يؤسلم مفهوم ما .. في عالم الفن أو الإدارة أو الإعلام .. فإننا لانحتكره .. ونفرض وصايتنا عليه كما يعتقد البعض .. وإنما نجتهد في صيانته وتحسينه للإنسانية المخلوقة بهدى خالقها وحكمته .. فإذا تكاملة أسلمة المفهوم مع القيم والمبادئ الحاكمة العليا العدالة والحرية .. وفصل لقدسية المبدأ عن الشخص .. وخلع لأي عبائة وتنكر من كل لافتة وكل ناعق إاى تواضع في استظهار جهد الاجتهاد في تحقيق مالله في الأرض من مراد في خلقه .. لكان خيرا لنا مما نحن فيه ولكان أقبل وأيسر لانتشار وهيمنة الحق على الباطل .. ولكن ياله من دين لو أن له رجال !! والناس كإبل مائة لاتكاد تجد فيهم راحلة .. وهذا توصيف لأسلمة العمل القائم على أسلمة المفهوم السليم والصحيح .. أم النموذج أو الصورة الثانية وهي الأعم والأوسع انتشارا في واقعنا المسلم اليوم : هي التنادي والتغني بالشعارات .. وبالإسلام .. وبالأخلاق والفضيلة .. وتحقير من شأن الكليات والمبادئ برفع الفرعيات والتفصيلات لمنزلتها المقدسة .. وتلويث المبدأ بالشخوص والمناهج .. و تعدد الايدلوجيات والرؤى التي تؤسلم .. وتزيد على ذلك احتكارها فهم الدين دون غيرها .. وأنا لا أقصد هنا فئة بعينها .. بل جل المؤسلمين من غير هدى ولا علم .. احتكروا الإسلام وفهمه عندهم .. حتى أولئك الدراويش الذي اتسعت دائرتهم العملية دون أساس علمي متين وتنظير وتأمل وتفكير .. ففي النهاية جميعا شركاء في جريمة رفع الشعارات .. والتنادي للحق من غير امتلاك حجة تسنده .. ورفع للصوت في موضع الخفض . وتمثيل الدفاع والصد في وقت المراسلة والنشر والسلام ..وغلبة منطق قوة العلم والمصالحة وفهم النفس على منطق السيف والقتل والغوغائية .. ولعلي في الحلقة القادمة أستوضح معكم في تصوري المتواضع .. مشهد الأسلمة وقصتها في واقعنا المسلم اليوم على ضوء النموذج السائد اليوم فالنموذج الأول .. له كل الاحترام ونحسب أنفسنا أنا نبذل مانبذل يوما لنكون خدما فيه ولأجله لانبتغي في ذلك أن نكون في زمرة المشجعين والناعقين من غير هدى ولا سلطان مبين وفريق المتخبطين العاملين من غير وعي وفهم لسنن التمكين .. في الحلقة القادمة محاولة لرسم صورة تقريبية للمشهد الذي نحن عليه من عبثية الأسلمة تقبلوا تحياتي : ) |
استعراض لعناوين ومقتطفات لكتب قرأتها
تلخيصات لكتب وأفكار :: "للتنزيل اضغط حفظ باسم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بَـرَاء القـسّامْThe Logical Sound |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|