More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  . The Logical Sound .PhotosProfileFriendsBlog Tools Explore the Spaces community

Blog

July 20

من هنا وهناك 4


في وسط فلسفات كثييرة وعواصف من الأفكار أجد نفسي حائرة في مجتمع اختلفت ملاحمه ..
لاهو ذلك المجتمع المتخلف ولا هو مجتمع واعي .. غابت هويته
وضعنا في بحوره العميقة
أحاول دائما ان أضع لنفسي منهجا أسير علية واتبعه في حلي وترحالي ولكني لا البث أن أجد نفسي حائرة مرره أخرى ..
تدور في نفسي أحاديث الكبار عن عادات وتقاليد !!
واقف سائلة نفسي هل علينا حقا إتباعها بكل حذافيرها !!
ونعيش مثلما عاشوا ..

ويأتي شي ما في بالي لا اعتبره جوابا على السؤال لكنة تعجب من واقع !
لقد كانوا في سعادة بتمسكهم بعاداتهم ورضاهم عن أنفسهم وحالهم ..
على عكسنا الأن في تذمر دائم..
ولكن هل علينا حقا أن نتمسك " لن أقول بعاداتنا بل عاداتهم "
بكل حذافيرها وتطبيقها على الصغير والكبير ..
لا ادري كيف هي عقليات من يفكرون بهذا المنطق ويتعاملون به ..
أفعال ما انزل الله بها من سلطان من أقدم العصور مطالبون أن نتقيد بها في عصر العولمة ..
أمور مستحدثة لا أصل لها لكنهم بعقولهم جعلوها ركيزة مهمة لبناء جيل صاعد بنظرتهم ..
هم كانوا سعداء بتطبيقهم لأفعالهم في ذلك الوقت ذلك الزمااان ..
أما في وقتنا في عصرنا لسنا مطالبون أن نفعل أفعالهم بحجة إتباع للعادات وتقاليد لا معنى لكثييير منها ..

لنتخلص من أفكارهم من عاداتهم التي استطيع القول
" انتهت فترة استعمالها وحان الوقت لتلقى في سلة المحذوفات "
ولنأخذ من حياتهم السعيدة ما يُسعدنا .. ما يُقربنا إلى خلقنا .. ما يزرع الأخوة والمحبة في قلوبنا ..
الزمن في دورته المستمرة يغير معه كل ما يواجه من أمور لا أصل لها ولا قيمة ويبقى من له أصلاً وجذورا ..

دمتم في رعاية خالق الأكوان ..
أتمنى أن تكون الفكرة وصلت ..


كتبته في 20-6-1429هـ ليلة أخر اختبار في الجامعة ..
في حالة نفسية سيئة .. *_*
http://www.inshad.com/forum/showthread.php?t=167039
__________________________






اقتباس







لقد كانوا في سعادة بتمسكهم بعاداتهم ورضاهم عن أنفسهم وحالهم ..
على عكسنا الأن في تذمر دائم..



ينبئنا المتنبي قائلا :
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم ,,

لاشيء أكثر راحة وسعادة من أن يجهل الإنسان , فالإنسان كلما علم وزاد وعيا زادت همومه ,
وهذه نتيجة طبيعية تعني حمل همه وهم أمته معه , لأنه يصبح مرتبطا بمبادئ ولانقول مثاليات .

ومن ارتبط بمبادئ تحديدا إن كانت "سماوية" أي من عند الحق عز وجل , هذا يعني أن يكون الإنسان حرا طليقا لايقيده واقعه بشيء , ويكون في مركز التأثير في الواقع لا المتأثر به , وهذه رسالة العظماء من الأنبياء والأولياء وصناعتهم .

ولعل المثالي هنا , حين يحكي ان تيمية رضي الله عنه عن سجنه .
لينطق عن شعور غامر بالحرية :
مايفعل أعدائي بي ؟
أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت فهي معي , أنا حبسي خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة .

المأسور من أسره هواه ومن حبسه قلبه عن ربه .

تحية مقدسة لروحك ابن تيمية .


وأبتدأ من الجملة الأخيره ,
المأسور من أسره هواه ومن حبسه قلبه عن ربه .


نحن اليوم كمجتمعات عربية مسلمة عموما ,
مالثقافة التي ندعي انتسابنا لها !
إنها الثقافة الإسلامية , والثقافة الإسلامية محكومة بالكتاب والسنة .

فإذا مانظرنا إلى العادات والتقاليد والمنظومات الثقافية والفكرية , سنجد صورة أخرى تماما ,
فأي نفاق هذا ؟

العادات والتقاليد تسحق وترمى في سلة المهملات تماما .
مادامت خارج إطار مبادئ هذا الدين ومقاصده .
من أراد أن يبقى عليها فليبقى في مزبلة التاريخ ليس ذنبي أن ألقى معه .

إن ثقافة المجتمعات لابد أن تغربل بين الفترة والاخرى , لنفض الغبار الذي يتراكم عليها ,
وهذا حالنا ,
ثقافة قد عفى عليها الزمن وأصبح سمك الغبار عليها مئات السنين !!!

وشر البلية مايضحك حين ينسب البعض هذا الغبار إلى الدين !
ويجعله دينا يحكم , ومن لايتمسح بهذا الغبار فهو مخالف للدين .
وتحكم العادة باسم الدين , في حين أن جوهر الدين ينسفها تماما .


مجتمعاتنا التي تدعي أن مرجعيتها هذا الدين , وينهقون صباح مساء ضد الفتنة والتبرج والمعاكسات ,لنجد أنكر صوت يصيح , يضع العقبات العشر أمام شاب يأتي لخطبة ابنته !!

مجتمعاتنا التي تنهق بأن الدين يدعو للعمل والجد والانتاج , ويقيمون زوايا العزاء بكاءا ونحيبا على ماض تليد وعلى واقع مبكي , لايحسن كل هؤلاء صياغة نظام تعليمي "يبني" لا " يجمد " .

مجتمعاتنا التي تجيد الغناء على اسطوانات الأخلاق والفضيلة والاحترام , لتغطي بصوت غناءها أصوات تحطيم الطموحات والمعنويات لدى شبابها .

الثقافة الماضية في مجتمعاتنا تستحق " القزمه العتيئه "


لا أقول بالمطلق << لأجل أي بليد متسكع يمر هنا

الأمة التي تقيد نفسها بميراث السابقين من الأفعال ونتاج فهم المبادئ من الأفكار والمنظومات الثقافية ,
لا تتقدم ولاتبدع ولاتتطور ولن تصنع حضارة , وستبقى في أسفل سافلين .

وأذكر هنا قول الإمام الغزالي رحمة الله عليه , ولاحظوا أن هذا الإمام توفي قبل أكثر من 500 عام . وهذا يعني أمورا كثيرة والليبيب بالإشارة يفهم .

يقول : " لا ينبغي أن تضع الحق المعقول خوفًا من مخالفة العادات المشهورة، بل
. المشهورات أكثر ما تكون مدخولة، ولكن مداخلها دقيقة لا ينتبه لها إلا الأقلون"



اقتباس






الزمن في دورته المستمرة يغير معه كل ما يواجه من أمور لا أصل لها ولا قيمة ويبقى من له أصلاً وجذورا ..



الكون في ديمومة تغير واختلاف , فتغير عامل من عوامل المناخ ينبني عليه تغيرات في العوامل الأخرى بشكل مباشر , وهذه سنة كونية , فليس من المعقول أن يخالف الإنسان سنة الكون مع إيمانه بإله واحد متحكم بهذه السنن , فلا يغير من تعامله مع المستجدات والتطورات البشرية فيما بينه وبين البشر . وأن يبصر الكون من حوله يتغير ويبقى عقله جامدا لا يتأثر .








July 15

فنون ومهارات صحافية , التحقيق الصحفي 1

فنون ومهارات صحافية (3)
| حول التحقيق الصحفي |
ـ


أولا :

يقوم التحقيق الصحفي على خبر أو فكره محدده , أي هناك وحدة موضوعيه تحدد تفاصيله وبياناته .
ولابد أن يراعى في الفكرة أهميتها لأكبر عدد ممكن من المتابعين .



مصادر التحقيق الصحفي :
_ وسائل الإعلام وماتقدمه
_المشاهدات والتجارب
_المناسبات والاحتفالات
_القصص والحالات الإنسانية الغريبة والشاذة
_ الدراسات والأيحاث والتقارير والنشرات

وظيفة التحقيق :
يلبي التحقيق وظائف الصحافة من إعلام وتفسير وتوجيه وإرشاد وتسلية وإعلان .


أنواع التحقيق الصحفي :
نوعين رئيسيين :

1_ مفصل :
كلمات , صور , رسوم , أشكال , تناول متكامل للموضوع , أسئلة , والصفة الأساسية في هذا النوع هي الموضوعية .

2_ مصور :
يعتمد على الصور والكلمة عامل مساعد .

وهناك :
تحقيق الخلفيه وهو مايبحث في ماوراء الخبر ,
تحقيق التوقع , توقع نتائج الأحداث
تحقيق البحث أو التحري
وغيرها .

ثانيأ :
كيفية إعداد وتنفيذ التحقيق الصحفي :

1_ اختيار فكرة التحقيق :
المتابعه بما هو جديد , والتخصص في مجال ما .

2 _ جمع المادة الاولية :
أرشيف , مكتبة , معاهد ومراكز دراسات الخ

3 _ تنفيذ التحقيق :
_ الالمام بأصول اجراء المقابلة وكيفيتها
_ ترتيب المعلومات وابراز الاهم منها
_ اختيار العنوان المناسب والمساعد والعناوين الفرعية


ثم مرحلة الكتابة >>
في الإضافة القادمة سنتحدث بتفصيل أكثر حول كيفية كتابة التحقيق الصحفي لأهميته ,
تابعوا : )



من هناك 3

لابد أن نتحرر !

نعم , الحرية والتحرر هي المضمون الأساسي والحقيقي الذي من أجله أنزل القرآن , وجاءنا الإسلام .
نحن اليوم لانريد التحرر من الكفر ,
ولامن الجهل ,
لسنا في مرحلة ماقبل الإسلام في الجزيرة العربية !
كما يصورها بعض المتدينين , مغفلين كل معطيات الزمان  والمكان , فتجربة الإسلام في الجزيرة العربية قبل اكثر من 1400 عام , تعتبر لدى بعضهم قرآنا منزل ,
فهم حتى وإن لم توجد لديهم مثل تلك الجاهلية صنعوها , أو بحثوا عن أي شيء ليسقطوا عليه هذا التصور .

نعم , نحن في تخلف , والعالم يسير نحو الهاوية بالمجمل ,,
وأول خطوة هي التحرر لأجل الله , وفي الله .

التحرر المطلوب اليوم هو التحرر من دين المتدينين , ومناهج التدين السقيمة العقيمة .
التحرر المطلوب اليوم , هو نفض غبار الجهل والسذاجة عن عقولنا .
لايجوز لعاقل أن يسلم نفسه وفكره وثقافته لثقافة التدين المتخلفه التي سادت أمتنا عدة قرون .

إننا بحاجة لنهضة ويقظة حقيقية , تنفض هذا الغبار , وتفهم واقعها جيدا .
إننا اليون نمثل بكل حقيقة دور الجاهليين قبل الإسلام حين كان يدعوهم نبي الله إلى الإسلام ليقولو إنا وجدنا آباءنا ,
ذات الجملة اليوم تقال .
باسم الدين وباسم الله .

ليس من عاداتنا
العادة والتقليد يحكم

لعن الله الجهل , وكما قبل إلا الحماقة أعيت من يداويها .
مجتمعاتنا تعيش ثقافة منافقة من الطراز الأول .

فالدين لحية وثوب واستغفار وثرثرة بآية وحديث .
وفي المعاملة واحترام الاخرين وتقديرهم فإن المحصلة صفر وإن كان شيء أتفه من الصفر لكان .

لقد حصر الدين وخنق في أشمغة وعمائم أهل التدين .
الدين عندي مقدس , والتدين منهج لكل شخص .

المصيبة التي مازلنا نعاني منها , والمرض الذي لم نتشافا منه حتى الأن .
إن منهج تدين ما . ينصب دين الله والحاكم باسمه ,
فمن يخالف قول شيخ هذا المنهج فهو كافر , ولا بأس إن يقول بالإجماع
فالإجماع عندهم ماتجمع عقولهم الخربة على نتانته .

لا أدري,
إلى متى سنبقى نلقي اللون على غيرنا ؟
أما آن للشباب بتحرك نهضوي ينفض هذا الغبار وهذا العفن ؟
بعيدا عن الشعارات والهمجية والغوغائية والصياح والنباح .
إن الأمر اليوم والمبادرة اليوم بيد الشباب .
ليعمل كل منا من مكانه .

وكما يقولون أن الرسول واجه متاعب في الطريق
ثم يقيسوا لك على أنفسهم .
ونحن كذلك ,
وأنا أسير على يقين يقول : لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه . وحجة الله بالغة .
وأعلم جيدا أنهم أول الهاربين والمختبين .
فلا أحد منهم يحتمل نصف بل ثلث ساعة من جعجعة العقول الهادئة , ونقاشهاا وجدالها .
فهم أهل اليقين كما يدعون ,
عن هذه السفاسف يتعالون ,
وهي عندهم من المحرمات , فالتفكير رجس من عمل الشيطان .
والتجديد كفر وخروج عن حكم اللات , أقصد عن حكم الله .بنظرهم

أتمنى حقا أن ينبذ الشباب بل يرفسوا هؤلاء وثقافتهم ,
فهم السبب الاول والأساس لتخلفنا وتراجعنا ,
لاتصدقوا أن أحدا يحكم وينطق باسم الله .

كلنا ننطلق ونسير وفق مايريد الله
ولكن لكل منا طريقه .
والإسلام دين احتواء , لا اقصاء وابعاد كما يفهمه المتدينون الحمقى .

الإسلام هو دين الفطرة
وهم جعلوه دين المسلمين , من ينشأ في بيئة مسلمة , 
وحب المصطفى عليه الصلاة والسلام , حكر على أصحاب اللحى .
فليس من حق أحد لايهذي باستغفار او يبغبغ بخطبة قد جار عليها الزمان وأكل وشب عليها .
ليس من حق أي واحد من هؤلاء أن يعبر عن حبه للمصطفى .
أو أن يخطو خطوة مبادرة نحو حبه واتباعه .


إننا نلقي تبعات تخلفنا على الاستعمار والاحتلال ,
ونحن محتلون من قبل هذا التخلف وهذه الرجعية المسماه بالدين ,
والدين منها برااااااء .

إن الله رب العالمين , نقراها كل يوم خمس مرات على أقل تقدير في استفتاحنا الصلوات ؟
وابتدأ الله بها قرأنه الكريم !!
إنه رب العالمين ونبيه للعالمين ورسالته للعالمين .

إن تصوير أن الله معنا والصياح دوما نحن على الحق هو وسيلة فعالة في طمس أعيينا عن رؤية الحقائق ومدى الانحراف الذي سرنا به عن التعامل مع الدين بأصليه ومصدريه
لا  التعامل مع تنثه أفواه المتدينين .

ذات الكلام يوجه للثافة المجتمعية , ولأي ثقافة اقصائية
سواء كانت باسم الله أو باسم العقل والحرية


ويوم الحساب ستتبرأ الحرية والعقل والدين من أفعال المتدينين أو الناهقين بالحرية أو العقل .

مادفعني للهذيان بهذه "الثرثرة"
رسالة وصلتني من أحدهم والسلام



July 11

فنون ومهارات صحفافية 2

فنون ومهارات صحافية 2
|حـول الخبر الصحفي|
ـ
خامسا:
كتابة الخبر الصحافي :

1_ الخبر البسيط :  يصف واقعة واحده .
2_ الخبر المركب : وصف أكثر من واقعه والربط بينها .
وهما ثلاثة أنواع: الخبر القائم على سرد الاحداث , على سرد التصريحات , على سرد المعلومات .

سادسا :
القوالب الفنية للكتابة :

أ_ الهرم المقلوب :
وهو أسهلها وأسرعها في إيصال المعلومه والجزء الاهم من الخبر .
 المقدمة:
البدأ بأهم معلومة في الخبر
أبرز واقعة في الخبر
الجسم:
تفاصيل مهمة
ثم الأقل
ثم الأقل
ثم الأقل

ب _ الهرم المتدرج :
في المقدمة :
 أهم التصريحات التي تضمنها الخبر
أقوال مقتبسه من المصدر
الجسم:
ملخص يشرح جانب من التصريحات
أقوال مقتبسة
ملخص
أقوال
ملخص
أقوال
ملخص
أقوال
وينتقل من الاهم إلى الأقل أهمية .

جـ ـالهرم المعتدل :
المقدمة :
مدخل يمهد لموضوع الخبر
الجسم :
معلومات أقل أهمية
تفاصيل أقل أهمية
الخاتمة:
أهم وأبرز وقائع الخبر


سابعا :
مقدمة وعنوان الخبر :

أنواع المقدمات :
مقدمة التلخيص
مقدمة الاقتباس
مقدمة الانفجار او الصدمة
مقدمة المجاز
مقدمة المثل والحكمة
مقدمة الغرابة والطرافة
مقدمة الوصف
مقدمة السؤال


عنوان الخبر :
أهم حقيقة في الخبر , أكثر الأحداث إثارة وجذب , أهم عنصر يتضمنه الخبر .

الحذر من التالي في كتابة العنوان :
عدم الوضوح
التعميم
التطويل


ملحوظات إضافية :
لابد للمقدمة والعنوان المختارين لخبر ما , من مراعاة قراء الجريدة وزمانها ومكانها ,
واختيار العناوين التي تهم القارئ في المكان الذي تتجه إليه الصحيفة ,
والبدأ بما يهم القراء في المكان الذي تصدر فيه الصحيفة .

المكونات الأساسية للخبر وهي تساؤلات لابد للخبر أن يحوي إجابات واضحة عليها :
من ؟   أين ؟   متى ؟   كيف ؟    ماذا ؟  
لابد للخبر بسيطا كان أو مركبا أن يحوي إجابة على هذه التساؤلات .


أكمل في إضافة أخرى ^_^



July 10

فنون صحفية 1

فنون ومهارات صحافية 1  ,
|حـول الخبر الصحفي|
ـ


عنوان الدورة التي حضرتها خلال ثلاثة أيام لمدة 12 ساعه وتزيد ,
ثلاثة فنون صحفية اطلعنا عليها بشيئ من التنظير والتوضيح , وبلمسات إضافية من تجربة وخبرة الدكتور عبد العزيز , فكان كثيرا مايؤكد على نقطة ما ويشدد على أخرى .

أولا :
كانت البداية مع ابو الفنون الصحفية وهو " الخبر الصحفي"
وكان الحديث حول الخبر الصحفي : على أنه الأب الشرعي لغيره من الفنون الفنون التحريرية , و أن الخبر الصحفي يحوي المستجدات والأخبار والحوادث الخ .
والصحافة هي نبض المجتمع والمرآة العاكسة لواقعه .

وكانت تعريفات الخبر الصحفي : مفهوم ليبرالي و هو الخبر الذي يبحث عن الإثارة واللامألوف والتجديد ,
والمفهوم الاشتراكي : الذي يعمل لخدمة أهداف طبقة اجتماعية او اسياسية ما
وبالمفهوم العربي : انه إعلام عن أخبار جديدة تهم أكبر شريحة ممكنة تتصف بالإثارة .

وأنا أرفض هذه التقسيمات والتعريفات  بالطبع وإن كانت موجوده , وأنا أسير وفق كلام الدكتور طارق السويدان  في تحديد المصطلحات والمفاهيم فالتحديد والدقه ذات أهمية كبيرة .
فالخبر في النهاية يؤدلج أو يصاغ أو يصبغ بصبغة أي توجه أوأي مفهوم بأي طريقة كانت ,
فهذا التحديد أراه نوعا من الانشغال بشيئ غير ذي أهمية .
الخبر إجمالا هو تقديم معلومة أو فكرة  أو حدث مفيد أو جديد أو مهم , بحرية تراعي أنظمة وحقوق الدولة والمجتمع وتحترم مبادئه ولاتسيئ إليها .

ثانيا :
 عناصر الخبر الصحفي وبعضها باختصار كالتالي :

الحالية , أو الآني ,
الفائدة أو المصلحة الشخصية والعامة
التوقيت : قرب الحدث او ابعده عن تاريخ الاخبار به
الضخامة أو العدد والحجم  : مدى ارتباط القيم المذكورة او الخبر بفائدة او اهتمام اكبر شريحة ممكنة من المجتمع
التشويق
الصراع
المنافسة
التوقع والنتائج
الغرابة والظرافة
الشهرة والمشاهير
الاهتمامات والجوانب الإنسانية
الأهمية والقيمة
الإثارة


ثالثا :
أنواع الخبر الصحفي :

1 _ التقسيم الجغرافي : داخلي وخارجي , وهو أمر نسبي بالطبع .
2  _التقسيم الموضوعي للخبر : سياسي ,اقصتادي , ديني , رياضي , فني , عسكري ,علمي الخ
3 _ التقسيم الزمني : أخبار متوقعه , أخبار غير متوقعه
4_ الخبر الجاهز : الوارد للصحفية أو الجهة الاخبارية من ادارة علاقات عامة بوزارة او هيئة او مؤسسة ما وهو في متناول الجميع
الخبر المصنوع : وهو الذي يبذل مندوب الجريد جهدا وتوجه له الجهود للحصول عليه وهذا من صناعة الصحيفة والمندوب .
5 _ الخبر الخفيف : التسلية والترفية واخبار الحوادث والعواطف
الخبر الجاد : المؤثر في حياة الأفراد والمجتمع من اخبار واحداث سياسة واقتصادي الخ .
6 _ الخبر المجرد والخبر المفسر
7_ الخبر الملون والخبر الموضوعي :
الملون أي المصبوغ أو المؤدلج لتيار او فكره او نظام او دولة الخ . والموضوعي الذي يعتمد فقط على ذكر الحقائق بدقة وحياد .
كما قناتنا العظيمه الجزيرة أدامها الله .


رابعا : مصادر الخبر الصحفي :
 المندوب:
وعلى المندوب التحلي بالصفات التالية :
_ الحس الصحفي العالي في معرفة الخبر ومكانه وزمانه
_حب الاستطلاع
_الثقافة الواسعة
_إقامة العلاقات والصداقات المختلفه
_سرعة التصرف
_قوة الملاحظة
_ألصياغة الدقيقة للخبر في أقل عدد ممكن من الكلمات

المراسل الصحفي :
مراسل محلي ومراسل خارجي
وعلى الخارجي مراعات التالي :
_ الالمام باللغات الاجنبية
_ التمرس في فنون التحرير المختلفه
_لديه القدرة على العمل في أكثر من مجال سياسي او اقتصادي
_ التعامل مع مختلف المستويات في الخارج الذي يراسل منه .

وكالات الانباء :
النت والاذاعات والنشرات والتلفاز والصحف .

بالاضافة لاي مصدر أخر كالاصدقاء والمعارف والاشاعات المؤكدة والصدف وكبار الشخصيات الخ .

أقف إلى عند هذا الحد وأتابع في إضافة إخرى ,
تحياتي : )
 




July 09

دورة الفنون الصحفية

دورة فنون صحفية

لايحضرني الشيئ الكثير حول هذه الدورة التي كان آخر أيامها يوم أمس ,,
فقط دعوني أذكر ابتداء أن الدورة كانت في ثلاثة فنون صحفية : الخبر وصياغته , التحقيق الصحفي , الحوار والمقابلة الصحفية.

قدمها أستذانا الدكتور عبد العزيز قاسم ,

الحقيقة ,,
أن سبب الرئيسي والأول , في حضورهذه الدورة هو الدكتور عبد العزيز بصفته تلميذ الدكتور الراحل عبد القادر طاش رحمة الله عليه .
فكان دافعي الاكبر أولا هو  معرفة عبد العزيز قاسم ومعرفة الدكتور طاش من خلاله , خصوصا وأن للرجل حضور في فكري بعد قراءتي لكتاب الدكتور عبد العزيز حول الراحل طاش ,
كان قد أهداني إياه أحد الأساتذة الناشطين ولا أود ذكر اسمه هنا .
فأنا اليوم أملك نسختين من الكتاب باهداءين مختلفين , الأول من أستاذنا الذي لا أود ذكر اسمه , والثاني اهداء بخط مؤلف الكتاب الدكتور عبد العزيز قاسم .


كان أغلب وقتي انصات وترقب , وتخيل في الحقيقة ,
ولكي أكون أكثر صراحة ووضوح , فإن الكثير إن قلنا 70% مما قي في الدورة عندي علم سابق به , لا اقول تكبرا معاذ الله , ولكنها الحقيقة ,
لكن الدكتور أضاف لي شيئا مهما , كما قال هو عنه لايوجد في كتب , إنما هو نتاج الخبرة والممارسة الطويلة ,

فكانت 30% من هذه الحاضرة بمثابة إضاف حقيقة ,
وبقية الوقت كنت اقضيه في فهم ومتابعة الدكتور بصفته تلميذا للدكتور طاش , لأرسم صورةحوله , وحول مسيرته , فوجدت الدكتو عبد العزيز صاحب هم وحس بالوفاء لم  أشاهده من قبل , والدكتور في الصحافة أكبر من أن يعرف ,


ولا أنسى الأخوة الذين اجتمعت بهم خلال الأيام الثلاثة , وكانت فرصة جيدة للمزيد من توطيد العلاقة والتعارف , الأساتذة : حمزه , عبد الله عمر  , أيمن بادحمان , علي  حاجب , علي المراني , مهند , سيف  ,
راجعوا هذا الرابط :
http://www.4shbab.net/vb/showthread.php?t=19992


أود الإشاة للنقاط التالية , وفي القريب العاجل سأضع تلخيصا لما دار في الأيام الثلاثة من فوائد :

أولا : لقد شاب هذه الندوة أو الدورة التدريبية , شي من الخلل في التنظيم في المواعيد , والله المستعان .

ثانيا وهو الأهم :

مشكلة الفصل بين الجنسين , لك المرض الذي ابتليت به مجتمعاتنا للأسف , وينسب زورا وبهتانا إلى الدين ,
ولا أدري إلى متى سنتحرر من هذا التخلف !

لست هنا بصدد النقاش أبدا , أصلا مزاجي مو رايق هاليومين ,,
ولكن مجرد رأي . وكلام في بالي وانتهينا

ان شاء الله سأضع تلخيصي لأهم ما كتبته ,
تحياتي

July 05

خيرتك بين , الإسلام والجزية , أو القتال

لحظة من فضلك ,

كنت أقرأ وأتابع وأسمع , ومازلت حول الفتوحات الإسلامية وهذا التاريخ الذي يقال عنه " العزة والكرامة والرفعة للأمة " وهو كذلك في نماذج وعكس ذلك في نماذج أخرى .
كنت أقرأ قصة فتح القسطنطينية , وأبهر بحكمة وعظمة الفاتح رضوان الله عليه , وأقرأ لأبي مسلم الخرساني فأعجب بهمته التي تنطح الجبال , وأقرأ لمولاي صقر قريش عبد الرحمن الداخل , فتعجب من إصراره وطموحه وكيف لفتى يؤسس دولة لبني أمية في الأندلس , ثم تصبح الأندلس محجا للعالمين .
وةقصص كثيرة أخرى ,

منذ الصغر ونحن نسمع , كان فلان الصحابي أو التابعي أو أيا كان , إن دخل على قوم أو مصر يريد فتحه عرض على أهل تلك البلد الإسلام أو الجزية أو القتال ,
والحقيقة , مع التراكم الثقافي المشوش , لهذه المفاهيم , ولهذا النموذج الإسلام الجزية القتال , تتشكل لدى الشاب المسلم ثقافة تقول له أن :
المسلمين إن دخلو أرضا خيرو أهلها إما أن يسلمو بمعنى يدخلو في هذا الدين , أو يدفعوا الجزية , أو يعرضو عليهم القتال , لأنهم رفضو الإسلام مثلا والجزية !!

هذا مبدأيا أمر غير منطقي ,
أنا أريد أن أطرح تساؤل بسيط ,
أليس القبول بحاكمية الإسلام قبولا بالإسلام ؟
أنا برأيي أن التخيير هنا لايفهم منه الدخول في الإسلام باعتناقه دين ,, إنما القبول به نظام حكم ودولة , وبالتالي الجزية لم تكن على الترتيب وكان لها أمر آخر وضرورة ومستلزمات تفرض نفسها , مثلها مثل أي حكم شرعي , لابد من توافر معطيات محددة حتى يقام .

أما مسألة عرض القتال , فحين يذكر هذا القول بهذه الطريقة الساذجة  ,يظن الظان فينا أنهم خيرو بين الإسلام والجزية فرفضوا , فعرضو عليهم القتال !!

في هذا لبس خطير ,
فيصور الإسلام على أنه إما معي أو ضدي , ولايوجد عنصر محايد !!
رغم أن الإسلام حين دخل كل الأمصار , حافظ على أديان أهلها ! وفي هذا رد على المتصورين بهذا التصور مهما كان مسماهم إسلاميين أو غيرهم .

وهذا يعني :
أن القتال لم يكن عرضا , بل خيارا من قبل أهل تلك البلد , فالتخيير هنا لايأت عن رفض لاعتناق الإسلام كما يتصور البعض ,
وإنما يأتي عن عداء للقوم تجاه الإسلام ورفض له  كنظام حكم .

ولم تكن للفتوحات أن تقام أو يجنح المسلمون للقتال لأن أهل هذه البلد أو تلك رفضوا دفع الجزية , بل لقيم أصيلة يحملها الإسلام , الدفاع عن المظلوم مهما كان وأينما كان , وهذه مبادئ الإسلام طبقت أم خالفها الفاتحون الأقدمون فلم يكونوا يوما ما ملائكة لأنهم مجاهدون !!
لقد كان يعفى منا لجزية المرأة والطفل والمريض والشيخ وكانت تفرض على صاحب القدرة والغني ومن لايستطيع حمل السلاح . ومن حق الدولة أن تفرض ضريبة مقابل هذه الرعاية والحفظ , وعلى المواطن في الدولة المساهمة في هذا فهذا وطن الجميع .

وأود أن أورد هنا قصة لعل البعض قرأها أو اطلع عليها :

هي قصة فتح سمرقند , حين دخلها قتية بن أبي مسلم غدرا باتفاق مع رجل من أهلها على أن يفتح له الأبواب  .
فسيطر المسلمون على تلك الأرض , فإذ بكهنة يبعثون لعمر بن عبد العزيز يشتكونه فتح سمرقند لم يكن عادلا , وكان غدرا.
فتصوروا الموقف ...
يأمر عمر بن عبد العزيز , أن تقام محكمة عسكرية تقضي في مشروعية دخول المسلمين لسمرقند !!!
فأقيمت المحاكمة في المسجد وحضرها الكهنة وقائد المسلمين ,
فيسأل القاضي دعوى الكهنة : فيرون القصة دخول المسلمين غدرا ,
فيسأل القاضي قائد المسلمين : هل خيرتم أهل سمرقند بين الإسلام والجزية والتقال ؟
فكان الجواب : لا
فحكم القاضي : إني أحكم أن دخول المسلمين سمرقند باطل وغير جائز وأحكم على جند المسلمين الخروج من سمرقند كما دخلوها .         
وحين خروج المسلمين منها , ارتجت المدينة بالتهليل والتكبير , فكان سببا في إسلام أهلها .

القصة تكفي , ولا أزيد .

وأؤكد على أن المسلمين حين دخلو بلدا وفتحوها باسم الإسلام , قامو بهذا أم لم يقومو , فتاريخنا ومايحوي ليس ملزما بقدر ماهو محل دراسة وفهم , لا محل اتباع واسقاط على واقعنا , ففيه مايؤخذ وفيه مايرد ,

لذا فالمرجعية التي نتحاكم لها هي الدين , فالله سبحانه يقول في تقرير حريات الأديان " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " إذا الأمور متضحة , والله يؤكد على هذا وحجته بالغة , فلم يخاف المسلمون مادام الله يقول قد تبين الرشد من الغي !! وحين يقول نبينا صلى الله عليه وسلم لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه ,, نحن ننطلق في تفهمنا واحتوائنا لعقائد الأخرين من هذا المنطلق , بأنا نملك الصواب والحق والحجة البينة , وعدم الإكراه يعني حوار العقل والفكر والحجة وهي التي تغلب , والقتال بالسيف ماهي إلا مرحلة متقدمة وتدخل في دائرة الاقتصاص وأخذ الحق ورد الظلم , وليست عبثا باسم الله .

ونرى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم , قبول وجود اليهود وتكوين حزب لهم  وكذا للمنافقين حزب وكذا المسلمون لهم حزبهم بقيادة نبي الله عليه الصلاة والسلام ,
إنا حين نتحدث عن تسامحنا مع غيرنا من الأديان لايعني ذلة وخضوع وخنوع !!
بل يعني انطلاقا من عزة ديننا ورفعته تكرما وتفضلا على غيرنا من الأقوام احتواءا لهم ولثقافتهم , و العمل على تبيين حجتنا بالعقل والقول السليم المنطقي , لا بالهمجية والغوغائية والسذاجة في الطرح والفهم ,  بأي شكل كان سواء أكان إدارة الخد الأيسر لتلق صفعة الخد الأيمن , أو كان ثورانا أحمقا ضد أي شيئ يتعلق بالأخرين وغيرنا .

الإسلام دين يكرم الإنسان لإنسانيته ابتداءا ,
ونجد في مواضع عدة في القرآن الكريم الحديث بالنداء للإنسان وللناس , " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى " وقول الله سبحانه " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر " وقوله تعالى "يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ..الآية" وقوله تعالى " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم "
وغيرها من المواضع التي نرى فيها النداء للناس جميعا , والتقوى بمفهومه العام ليس حكرا على المسلمين , ولكن إن حددنا المصطلح ببعض مضامينه فلكل دين مضامين مختلفه ولكن الفكرة متحده ,

إني أفهم الجهاد في الإسلام , على أنه تلبية لراية الحق والخير والعدل والحرية ,
إني أفهم الجهاد وفتح البلاد الإسلامية في التاريخ كان يجب أن يفهم على أنه , انقاذ للبشرية , وهذا هو المفهوم الصحيح , سواء أكان التطبيق في التاريخ قد اصاب أحيانا أو أخطأ , هذا لايهمني , ولايحاكمني جاهل لتاريخ لم أصغه ولم تكن لي يد مشاركة في كتابته .

 مازال يداعب أجفان البعض أحلام ساذجة بفتوحات وقتال , وكأن هذه غاية الإسلام ورسالته ,,,
ويظنون المخرج الوحيد الذي ستنهض به الأمة هو أن تفتح الحدود !!
وهذا تفكير ساذج بلا حدود ,,
إن أمة لاتملك زمام أمرها اقتصاديا وسياسيا , لاتستطيع أن تحرر شبرا من أي أرض ,
إن كانت عقول الأمة مكبلة بالتخلف والرجعية والظلام الثقافي ,
فإن الحدود إن فتحت لن ترى سوى غوغائية وهمجية كل متخلف ينهق وينبح بصوت وكل يدعي أنه دين الله في الأرض ,

الإسلام رسالة عقل وحب وسلام ,
مفاهيم حرية وعدل ومساواة واحترام ,

فهل فهم هذا المسلمون ابتداءا ؟ كي يفهمها غيرهم ؟؟
لماذا النوم الطويل على هذه الأحلام ؟
بدلا من العمل على التحسين الثقافي , والسير نحو خطوات النهضة الفكرية ابتداءا وبشكل اساسي ؟؟

لسنا بحاجة لمعارك السيف اليوم ,
إننا بحاجة لمعارك الفكر والعقل والقلم .


وهذا ما أتقنه النبي صلى الله عليه وسلم ابتداءا , وعلم أصحابه وأنصاره عليه . الفهم والفكر السليم , التنظير الدقيق المنطقي ,
فهذا نصف الطريق والخطوة الثانية , هي العمل بالتوكل والتخطيط ,
وفي أولها وأخرها وداخلها ديمومة النقد والمراجعة .


والله ولي التوفيق ,,,




July 04